
السفير 24
في الخلاء الواقع بدوار “الجوالة” حيث الدور السكنية متفرقة ومتباعدة اختارت “عبقرية” المسيرين الحاليين لمجلس بلدية السوالم “تشتيت” حاويات حديدية للأزبال في أحد الدواوير التي قالت مصادر جريدة (السفير 24) الإلكترونية إنها تظل فارغة لأسابيع.
وأضافت مصادر “السفير 24” أن نائبا لرئيسة مجلس جماعة حد السوالم وبمجرد انتخاب المجلس المسير الجديد، عمد النائب المذكور إلى نشر حاويات للأزبال وسط الدوار الذي لا تنتج أغلب منازله أية أزبال، أو أزبالا قليلة جدا، نظرا لأن سكان الدوار غالبا ما يعيدون استغلال ما ينتجونه من مخلفات الخضر أو الفواكه، مثلا، في وقت يتم فيه حرمان أحياء الزهراء والوحدة، أو شوارع المركز حيث يتم إنتاج الكثير من الازبال دون حاويات.

وضربت مصادر الجريدة نموذج بالشارع المؤدي إلى المنطقة الصناعية، حيث الكثافة السكانية وحيث العمارات المتراصة والحملات التجارية التي تعرض مختلف البضائع، وتظل محرومة من هذه الحاويات.
وقد استهجنت المصادر ذاتها استغلال امكانيات الجماعة وميزانيتها من أجل خدمة أغراض سياسوية ضيقة، واستغلالها في حملة إنتخابية سابقة لأوانها من خلال وضع حاويات أزبال في الخلاء، الكائن بدوار الجوالة القريب من الطريق الوطنية (رقم 1)، الرابطة بين البيضاء والجديدة.
ولم يقف استغلال امكانيات جماعة السوالم عند “تشتيت” الحاويات في تجمع سكني عبارة عن دوار تبقى ليس من الحاجيات الضرورية لقاطنيه وضع حاويات أزبال، ذلك أن نائب الرئيس وفي إعادة لاستغلال النفوذ لامكانيات الجماعة في الأغراض الشخصية، في القضية التي أدت إلى محاكمة وعزل الرئيس السابق للسوالم “حكيم عفوت” لجأ إلى إنارة ووضع مصابيح كهربائية عمومية في الطريق إلى الفيلا التي يملكها الواقعة في دوار الجوالة، والأكثر من ذلك أن مصباحا عموميا عاكس نوره لكي لا يصل إلى الشارع العام، ليصد بظهره للزقاق، ويكتفي بإنارة داخل الفيلا، ذلك أن نائب الرئيس وضع مصابيح جديدة مغتنما صفقة تحديث المصابيح ليقرر وضع عدد منها قرب طريق سكناه دون غيرها من الطرق.
الأمر الذي جعل بعض المستشارين يطالبون المفتشية العامة للإدارة الترابية بالتدخل والتحقيق من أجل وضع حد لاستغلال امكانيات الجماعة في الأغراض الشخصية، وحرمان باقي سكان الجماعة منها.



