في الواجهة

المومني والبضاعة التي تبور

المومني والبضاعة التي تبور

السفير 24

بشكل ينم عن مكر وتلون معهود فيه،سارع البطل الكرتوني زكرياء المومني إلى التفاعل مع ظهور ولي العهد ووالدته وأخته الأميرة لالة خديجة ،في عطلنهم الصيفية باليونان .

هذا التفاعل السريع والغريب ،حاول فيه فقيه اللغو واللهو ،أن يداعب فيه بشكل غبي، متابعيه بادعاء الاعتراف والخوف المقيت على حياة لالة سلمى،في حين أن السبب الفعلي الذي لا يجرؤ على قوله أو البوح به،بشكل ساحق ماحق، هو أن البضاعة التي لطالما سوق لها لعدة سنوات بدأت تبور وتتهالك معها السيناريوهات التي تفتقد للحبكة والموهبة والخبرة،مع توالي الصدمات .

فبعد أن سوق لمنع عبد اللطيف الحموشي من دخول فرنسا وحاك حول روايته الواهية كثيرا من الأقصوصات المطولة مفعمة بكثير من الفرضيات،تلقى الزعيم الورقي ضربة قاضية بالحضور الوازن و القوي لمدير مديرية مراقبة التراب الوطني وسط كل المسؤولين الأمنيين في فرنسا ،مستحضرا بغير قليل من الحسرة ما وقع لصديقه الضال محمد حجيب الذي عاد لليوتوب، بالتزامن مع زيارة الحموشي لألمانيا ،ما جعل الصدمة صدمتان،ليدخل الدجالان في دوامة من التخبط،وصلت حد اتهام المومني للسلطات الفرنسية للتواطؤ مع المغرب ،وهو الذي كان يردد دوما وأبداً أن فرنسا ديموقراطية ودولة ومؤسسات .

تحصيل ما يختلج بمخيلة زكرياء المومني ومعه حجيب، مع استحضار البضاعة التي تبور يوما عن يوم، أن المخرج هو اللجوء إلى أسلوب غير أخلاقي باستهداف المسؤولين والتشهير بهم، بمعجم سوقي ومنحط لا يليق بمدعي البطولية ولا يستقيم مع المتمسح بالدين واللحية غير المشذبة، وهو ما تكرس في الخرجة قبل الأخيرة لحاجب الضلالي والخرجات المتكررة لزاكي المتذاكي ،ما ينبيء بأفول نجمهم الذي لم يسطع يوما ولن يسطع،مادام قد اختارا ،بشكل مخجل ،أن يكونا في الجانب الآخر من الوطنية .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى