
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
أمر وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمدينة برشيد، بعد زوال يوم أمس الجمعة 17 ماي الجاري، بإيداع 4 نساء ورجل السجن المحلي ببرشيد، مع الإحالة المباشرة على جلسة الإثنين المقبل، بعد متابعة شخص، من أجل العنف والمشاركة في التغاضي عن ممارسة الدعارة بصفة مستمرة من أشخاص يتعاطون الفساد، و حماية ممارسة البغاء وجلب أشخاص قصد ممارسة البغاء، وأخذ نصيب مما يحصل عليه الغير عن طريق البغاء والمشاركة في تسهيل إستعمال المخدرات بعوض، فيما تابع 3 أشخاص (نساء) من أجل الفساد، وجلب أشخاص من أجل ممارسة البغاء، والمشاركة في تسهيل إستعمال المخدرات بعوض، بينما تابع سيدة متزوجة بالخيانه الزوجية، مع الأمر بتحرير مذكرة بحث وطنية في حق المسماة (ع . ك )، صاحبة الشقة التي ضبط فيها المعنيون بالأمر، لحظة مداهمة رجال الأمن لهاته الشقة .

ووفق مصادر جريدة “السفير24” الإلكترونية، فتعود وقائع القضية لصباح يوم الثلاثاء الماضي، حينما داهمت عناصر الشرطة القضائية، مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية، شقة تتواجد بالطابق السفلي بإقامة السلام بحي التسير 2 بمدينة برشيد، تعدها صاحبتها كوكر للدعارة، وإستقطاب الباحثين عن اللذة الجنسية وقضاء ليال حمراء، بحيث أوقفت بداخلها 5 أشخاص، وحجز عوازل طبية مستعملة وهواتف نقالة تخص الموقوفين وعلب بيكاربونات الصوديوم التي تستعمل لتدخين مخدر * البوفا *، بالإضافة إلى مناديل كلينكس بها بقايا المني .

وأضافت نفس المصادر، بأنه جرى إقتياد الموقوفين جميعا، نحو مقر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن، وخلال مجريات البحث التمهيدي، إعترفوا جميعاً بكونهم يتعاطون للفساد ويقومون بجلب أشخاص من أجل ممارسة البغاء، مقابل حصولهن على المال من العقل المدبر (صاحبة الشقة)، التي يجري البحث عنها لتوقيفها، وبعد تمديد أجل الحراسة النظرية، تم تقديم الأظناء أمام أنظار ممثل سلطة الملائمة، الذي بعد إستنطاقه لهم جميعا، وتكييف المتابعات في حقهم، أمر بإيداعهم السجن المحلي ببرشيد، في إنتظار مثولهم على هيئة الحكم .

وفي نفس السياق، فتفكيك أمن برشيد لهاته الشبكة الإجرامية المتخصصة في الدعارة، لقي إستحسان الساكنة، التي شكرت ونوهت بعمل رجال عبد اللطيف حموشي، كما توجه بعض المواطنين من ساكنة الحي مباشرة إلى مقر الشرطة القضائية، لتسجيل شكاياتهم، بعد علمهم بتوقيف أفراد الشبكة، وحضرت السلطة المحلية ممثلة في قائد الملحقة الإدارية الأولى، مؤازرا بأفراد من القوات المساعدة وأعوان السلطة، وبإستعمال جرافة تم هدم بناية عشوائية، شيدت أمام باب خلفي تم فتحه سابقا، في تحد سافر للقانون من صاحبة الشقة وأمام أعين السلطة المحلية، التي لم تحرك ساكنا، إلا بعد تدخل رجال الأمن الوطني بمدينة برشيد، فيما كانت تروج أخبار على أن صاحبة الشقة، كانت تحظى بحماية من جهات نافذة، خصوصا بعد واقعة توقيف دركيين بهاته الشقة شهر شتنبر من سنة 2023 .



