
السفير 24
تابعت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، التي تعتبر مشعل الصحافة بالمغرب عند كل المواطنين، والمعروفة عند صناع القرار من مسؤولين مركزيين، بمهنيتها العالية ومصداقيتها، منشورا عبارة عن “تخربيق تزربيق” بصفحة فيسبوكية مجهولة، تحمل إسم “البير الجديد الفرشة” بعنوان : “السفير حثالة الجرائد الإلكترونية تريد أن تتزين بتشويه السمعة الأمنية بالبير الجديد”، والواضح بأن مسير هاته الصفحة أو من يقف ورائها مدفوع من جهات معينة، بحيث تناسى كاتب “التخربيق التزربيق”، المأجور عليه طبعا إما بمقابل مادي أو بقضاء أغراض للكاتب المعتوه، الذي لايعرف أو تناسى دور صاحبة الجلالة في محاربة الفساد والتصدي لكل الظواهر المشينة في المجتمع .
وعند قراءة ماجاء في الصفحة الفيسبوكية السالفة الذكر، يتبين للقارئ وبالملموس، بأن كاتب “تخربيق تزربيق” الذي لايجيد الكتابة ويتفنن في الأخطاء الاملائية بتدني أسلوبه الذي ينم عنه مستواه الدراسي، كان يريد خدمة ولي نعمته بتلميع صورته لدى رؤسائه، إلا أنه زاد في متاعب صاحبه وجعله محط مسائلة ستكون لامحالة في القريب العاجل، كما بدأ يثني على المسؤول الأمني وكأنه يقوم بعمل لايدخل ضمن إختصاصاته، فكان جدير بكاتب “التخربيق التزربيق” قبل أن يتقمص دور المدافع، أن يكشف عن هويته إن كان يملك الجرأة، عوض الإختفاء وراء إسم مستعار، وهذا الفعل لايمكن أن تقوم به حتى “العاهرة”، التي تظهر بوجهها المكشوف في مواقع التواصل الإجتماعي “TIK TOK”، ونستسمح من متابعينا عن توظيف هذا المصطلح إلا للضرورة، فهذا الفعل إن دل فإنما يدل على وقاحة الكاتب الجبان .
ونختم مقالنا هذا بأن نذكر كاتب “التخربيق التزربيق” المعتوه، إن كان لايعرف من هي جريدة “السفير 24” الإلكترونية وطاقمها المهني المتمكن من كل قواعد النحو، فنذكره بتطرق الجريدة لموضوع الحرب على “البوفا” وطنيا ومدى تجاوب المدير العام للأمن الوطني ومدير مديرية مراقبة التراب الوطني، السيد “عبد اللطيف حموشي” مع هاته الآفة الخطيرة، وكذا التجاوب السريع والفعال مع شكايات المواطنين، الذين تعرضوا للظلم والجور سواء في مخافر الشرطة أو الدرك، وما ترتب عن ذلك من عقوبات إدارية أو سجنية في حق الموظفين المخالفين للقانون، ومنهم مسؤولون أمنيون .
يتبع …



