
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
أمر قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بمحكمة الإستئناف بسطات، إيداع شخصين أحدهما قاصر والآخر راشد، السجن الفلاحي عين علي مومن بسطات، بعد إحالتهما عليه في حالة إعتقال من طرف الوكيل العام للملك، الذي قرر متابعتهما من أجل القتل العمد والإغتصاب والتعذيب، كما حدد لهما جلسة 23 أكتوبر من العام الجاري، كأولى جلسات بدء الإستنطاق التفصيلي.
ووفق مصادر جريدة ” السفير24 ” الإلكترونية، فتعود وقائع القضية لنهاية الأسبوع الماضي، حينما إستفاقت ساكنة دوار أولاد بن عمر، التابع نفوديا لجماعة وقيادة أولاد زيان بإقليم برشيد، على خبر العثور على جثة إمرأة مسنة في عقدها السابع، تحمل جروحا خطيرة على مستوى الوجه، ملقاة على قارعة الطريق الإقليمية رقم 3336، الرابطة بين مدينة الكارة ومديونة، الحادث إستنفر السلطة المحلية والقائد الإقليمي للدرك الملكي بسرية برشيد، وكذا العناصر الدركية التابعة له بمركز الدروة والمركز القضائي، التي حضرت على وجه السرعة إلى عين المكان، بحيث تم نقل الجثة صوب مستودع الأموات، بمستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات، فيما قامت فرقة التشخيص القضائي، العاملة بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، بأخذ البصمات والعينات من مسرح الجريمة، وبالموازاة فتحت عناصر المركز القضائي، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة .
وأضافت نفس المصادر، بأن رجال حرمو إستطاعوا في وقت وجيز الوصول إلى الفاعلين، اللذان تبين بأنهما ينحدران من نفس الدوار، ويعدان من ذوي السوابق القضائية، ليتم توقيفهما تباعا، وعند إخضاعهما لمجريات البحث التمهيدي، إعترفا بأنهما إلتقيا مساء يوم السبت الماضي، وبعدما قاما بإستهلاك الخمر والمخدرات، قصدا إحدى البراريك المتواجدة بمحاذاة حقل فلاحي، تعيش فيه إمرأة ذات 78 سنة لوحدها، وقاما بتعريضها للإغتصاب، وعندما تمكنت من التعرف عليهما قاما بتعذيبها وقتلها بطريقة وصفت بالبشعة، كما قاما بتجريدها من جميع ملابسها وجرها إلى قارعة الطريق، في محاولة منهما لتمويه المحققين بأن الأمر مجرد حادثة سير مميتة، لكن حنكة المحققين ومحاصرتهم لهما بالأسئلة، إعترفا بإقترافهما لهاته الجريمة.



