في الواجهة

تنظيمات حزب الجرار بالحي الحسني تتعرض للتشويش.. وبودراع يرد؟!!

تنظيمات حزب الجرار بالحي الحسني تتعرض للتشويش.. وبودراع يرد؟!!

le patrice

السفير 24 – الدارالبيضاء

ذكرت مصادر متطابقة أن «مجموعة من مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بالحي الحسني الألفة، يعيشون هذه الأيام في حالة من الاستياء بسبب المحاولات التي يقوم بها الأمين الإقليمي السابق للحزب رفقة بعض المحيطين به من أجل خلق ازدواجية تنظيمية، بغرض التشويش على العمل الهام الذي يقوم به الحزب بهذه المنطقة» الخاضعة لنفوذ عمالة مقاطعة الحي الحسني بالدارالبيضاء.

وأفادت المصادر ذاتها، أن “باميي” الحزب «يستعدون هذه الأيام لطرق باب الأمانة الجهوية للحزب بالدار البيضاء قصد التدخل من أجل وضع حد للتشويش الذي عمد إليه الأمين الاقليمي السابق، والذي يشتغل ليلا ونهارا لإضعاف تنظيمات الحزب وتبخيس المجهود الكبير الذي تقوم به الأمانة الإقليمية والأمانات المحلية على مستوى التفاعل الإيجابي مع مطالب وانتظارات الساكنة وتوسيع تنظيماته وشرح المواقف السياسية للحزب والتغلغل أكثر في النسيج الاجتماعي بالمنطقة».

واعتبرت مصادر (السفير 24)، أن «الحزب نجح خلال السنة الماضية في تنظيم مؤتمره  الإقليمي بالحي الحسني الألفة بشكل ناجح وتوج بانتخاب قيادة جديدة»، كما «توج بإبعاد بعض العناصر التي كان همها هو خدمة مصالحها الضيقة الأنانية».

وأضافت نفس المصادر أن «الحزب دخل في عهد جديد قوامه الشفافية والنزاهة والوضوح في التعامل مع قضايا المواطنات والمواطنين»، لكن «سرعان ما خرجت هذه الكائنات من جحورها لتعلن من جديد الحرب ضد القيادة الإقليمية، مستعملة في ذلك أساليب لا تمت للأخلاق بصلة».

واستغربت المصادر ذاتها في تصريح لجريدة (السفير 24)، ما وصفته بـ«صمت الأمانة الجهوية بالدار البيضاء عن الوضع الحالي لحزب الأصالة والمعاصرة بالحي الحسني»، مع العلم – تضيف نفس المصادر – أنها «تعرف بالملموس ماذا يجري… وتعرف جيدا ممارسات الأمين الإقليمي السابق الذي حول الحزب إلى ما يشبه ضيعة خاصة به»، ولعل محطة انتخابات 8 شتتبر 2021 لازالت دروسها حاضرة في الذاكرة الحزبية الحية.

وفي نفس السياق ، أكدت مصادر الجردة أن السلوكات التي قام بها الأمين الاقليمي السابق ، أصبحت تطرح أكثر من علامة استفهام حول صمت الأمانة الجهوية للحزب التي سبق له أن أساء اليها وحاول توريطها في فضيحة كبيرة.

ولأخد جوابه في الموضوع ربطت جريدة “السفير 24” اتصالا هاتفيا بالسيد عبد القادر بودراع المنسق الاقليمي السابق لحزب الأصالة والمعاصرة بالحي الحنسني، الذي أكد لنا أن هذه الأمور تبقى مجرد ادعاءات وافتراءات تدخل في خانة التشويش على الحزب إقليميا، نظرا لقربي اليومي من الساكنة وتفاعلي مع مطالبها والوقوف بجانبها بما يخوله لي الدستور، منذ أن توليت المسؤولية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي أنتمي لبيته ويشرفني أن أقوم بخدمة الساكنة باسمه، مما أخرج بعض الأشخاص الذين تهمهم سوى مصلحتهم الشخصية، ولا تهمهم مصلحة الحزب ومصلحة الساكنة ، وانما المحطات الانتخابية فقط.

وأكد بودراع ، لقد قمت منذ أن توليت مسؤولية المنسق الاقليمي للحزب سابقا، بجعل مبدئه الوحيد الذي أسس عليه هو ممارسة السياسة بطريقة مغايرة و القرب من المواطنين، وهذا ما التزمنا به منذ تقلدنا للمسؤولية الى يومنا هذا ، وسنمضي في طريقنا نحو خدمة الساكنة من موقعنا في مقاطعة الحي الحسني، التي تعد أكبر مقاطعة بالمملكة ، ويشرفنا تحمل هذه المسؤولية الصبعة التي تدخل في خانة تحدي المعيقات التي تواجهنا يوميا في مسارنا من خلال قربنا من المواطن ، وهو ما يجعلنا نعمل من أجلهه وسأظل وفيا للحزب والقيادة الوطنية والجهوية والاقليمية.

وختم السيد عبد القادر بودراع المنسق الاقليمي السابق لحزب الأصالة والمعاصرة بالحي الحسني حديثه مع “السفير 24″ بالقول: سأنهي كلامي معكم بآية قرآنية من سورة التوبة ، التي قال فيها الله عز وجل بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، باسم الله الرحمن الرحيم ” يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ” ، صدق الله العظيم. 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى