
السفير 24
طرد الملك تشارلز شقيقه الأمير أندرو من قصر باكنغهام، وذلك على خلفية تجريده من ألقابه الملكية منذ سنوات، بسبب فضيحة تورط بها.
ونشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن مصدرا أكد أنه “طُلب من دوق يورك التوقف عن استخدام قصر باكنغهام كمساحة مكتبية؛ مما أدى فعليًّا إلى قطع رابطته الأخيرة مع حياته القديمة كفرد من العائلة المالكة”.
وأوضح المصدر أن “أي وجود له (الأمير أندرو) في القصر قد انتهى رسميًّا”، مشددا على أن الملك تشارلز قد قرر ذلك، حيث أصبح خارج العائلة المالكة.
وبناء على قرار الملك تشارلز، فإن كل الموظفين الذين ظلوا يعملون مع الأمير أندرو على الرغم من تجريده من الألقاب الملكية، قد يواجهون الطرد الآن، وفقا لما أكده المصدر.
كما لن يستطيع الأمير البالغ من العمر 62 عاما أن يستخدم القصر كعنوان لمراسلاته المستقبلية.
يشار إلى أن الأمير أندرو كان قد ورث منصب عقيد لحرس غرينادير من والده الراحل دوق إدنبرة، الأمير فيليب، عندما تقاعد من الحياة العامة سنة 2017.



