
السفير 24 ـ الرباط
قال عبد الرحيم بوعيدة، رئيس جهة كلميم واد نون سابقا، والنائب البرلماني حاليا، إن “قنينة الغاز التي تباع اليوم بـ43 درهما ستصبح، بعد رفع الدعم عنها، 140 درهما”.
وزاد بوعيدة، وفق شريط فيديو بثه على صفحته الرسمية، أن “هذا القرار، إن طبقته الحكومة، سيكون بمثابة رصاصة رحمة ضد المواطنين”، مضيفا أنه “سيؤزم وضع الطبقة المتوسطة والفقراء على حد سواء”.
النائب البرلماني ذاته أردف أن “الحكومة الحالية لم تكتفِ بما اقترفته الحكومة السابقة التي قدمت المواطنين قربانا لشركات المحروقات، وحررت سوق المحروقات لتصل ما بلغته اليوم من ارتفاع صاروخي؛ بل إنها تواصل سياستها اللاشعبية ضد المغاربة”.
ولم يفوت رئيس جهة كلميم واد نون سابقا الفرصة دون أن يؤكد أن “أثمنة “الغازوال” و”البنزين” ستعرف ارتفاعا جديدا في المقبل من الأيام”، ملمحا إلى أنه “قد يبلغ 20 درهما للتر الواحد قريبا”.
كما استطرد بوعيدة أن “الدعم الذي تحدثت عنه الحكومة يخص الأسر لا الأفراد”، مشيرا إلى أن “رفع الدعم لا يخص غاز البوتان فقط؛ بل إن السكر والدقيق هما الآخران لن يسلما من الزيادة في أثمنتها”.
المتحدث نفسه زاد أن “الأجور الهزيلة التي يتقاضاها الموظفون لا تسمح بمواكبة مزيد من الزيادات في الأسعار”، مشددا على أن “لقاءها مع النقابات جاء من أجل امتصاص الغضب ليس إلا”.
هذا وخلص بوعيدة، في نهاية مداخلته، إلى أن “الحكومة الحالية، التي رفعت شعار: “تستاهل ما حسن”، أضافت 3 ملايين مواطن مغربي إلى نسبة الفقراء في المملكة”، متخوفا أن “يرتفع إلى هذا العدد في حالة لم تهتم بالطبقة الوسطى”.


