دوليةفي الواجهة

وزير الخارجية الإسباني: المفاوضات جارية بخصوص ترسيم الحدود البحرية

وزير الخارجية الإسباني: المفاوضات جارية بخصوص ترسيم الحدود البحرية

le patrice

السفير 24 – رباب نوي

 

صرح خوسيه مانويل ألباريس وزير الخارجية الإسباني بأن المفاوضات الثنائية بين إسبانيا و المغرب حول ترسيم الحدود البحرية على الساحل الأطلسي، لا زالت جارية.

و جاء ذلك خلال حوار  أجراه ألباريس مع جريدة “دياريو دي أفيسوس”، حيث قال إن ” أهم شيء الآن هو الحفاظ على العلاقات الطيبة مع المغرب، الأمر الذي سمح بعودة الحوار بين الطرفين وإرساء الإحترام المتبادل من أجل تجنب القرارات الأحادية الجانب”.

وصرح رئيس الدبلوماسية الإسبانية، بأنه “لا توجد أنباء رسمية من الأمم المتحدة بشأن مسألة ترسيم الحدود البحرية قبالة جزر الكناري”.

وخلال المقابلة نفسها، تطرق خوسيه مانويل ألباريس إلى موضوع الصحراء المغربية، مؤكدا أن إسبانيا تقدم باستمرار مساعدتها للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا ، من أجل إيجاد حل لصراع استمر قرابة نصف قرن”.

وبشأن قضية الهجرة ، أكد الوزير الإسباني أن “الشراكة الثنائية مع المغرب تهدف إلى محاربة شبكات الإتجار بالبشر في المحيط الأطلسي، في ظل تصاعد الإرهاب في منطقة الساحل”.

وكانت سفيرة المغرب بمدريد، كريمة بنيعيش، قد أكدت قبل أيام أن المملكة عازمة على ترسيم حدودها البحرية مع إسبانيا في إطار “الحوار والتعاون”.

وقالت بنعييش في تصريحات للصحافة الإسبانية، نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، إن المغرب عبر عن رغبته في ترسيم الحدود البحرية في إطار الحوار والتعاون، “وإذا برزت أي مشكلة سيتم اللجوء إلى إطار العمل المعتمد من لدن الأمم المتحدة” مستبعدة ذلك لأن “العلاقة بين البلدين أضحت ناضجة” وفق تعبيرها.

وشددت الدبلوماسية المغربية، على أن إنهاء المغرب لإجراءات ترسيم حدوده البحرية بشكل قانوني في الأقاليم الجنوبية، يدخل في إطار ممارسة المملكة لسيادتها على حدودها، مبرزة أن إسبانيا قامت بالأمر نفسه سنة 2010.

وأكدت السفيرة أن قرار إعادة تنشيط مجموعة العمل الخاصة بترسيم الحدود البحرية تم بشكل مشترك بين الرباط ومدريد، مبرزة أن المغرب “صديق وشريك استراتيجي لإسبانيا، ويريد تعزيز علاقاته الممتازة معها بشكل أكبر في المستقبل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى