في الواجهةمجتمع

من يقف ضد الارادة الملكية في القضاء على البناء العشوائي بمدينة البئر الجديد

من يقف ضد الارادة الملكية في القضاء على البناء العشوائي بمدينة البئر الجديد

le patrice

السفير 24

استغرب الكثيرون من سكان مدينة البئر الجديد ما وصفوه بـ “التواطئ المكشوف” وغير المبرر” للسلطات المحلية بالبئر الجديد، مع “استفحال ظاهرة البناء العشوائي” التي تتم في واضحة النهار و”بدون حسيب ولا رقيب”.

وحسب مصادر مطلعة لـ”السفير 24″ أن السلطات المحلية ممثلة في باشا مدينة البئر الجديد و قائد الملحقة الادارية “تتساهل مع عمليات البناء العشوائي التي يقترفها من يصفون أنفسهم بأصحاب النفوذ”، أو “أصحاب الفلوس” كما يلقبهم بعض المواطنين.

وأضافت المصادر ذاتها أن هؤولاء النافدين أصبحوا يتحدون عامل اقليم الجديدة ويقومون ببناء تجزئات سكنية فوق أراضي فلاحية بدون التوفر على تراخيص تبعا لوثائق التعمير، وبدون تصاميم للاسمنت المسلح.

وقد أكدت المصادر أن أصحاب “الشكارة” ، أصبحوا يسابقون الزمن، بغية تشييد مبان عشوائية ومستودعات، يستغلونها في تجارتهم، خصوصا مع اقتراب رحيل القائد الوفي بهذه الملحقة الادارية.

وإمعانا في تركيز هذه المخالفة وجعلها واقعا مفروضا بالقوة، والتي لا تحرك بخصوصها، سواء السلطات المحلية من القائد أو الباشا، الذي لا يغادر مكتبه إلا لحضور اجتماعات العمالة، وكذا مصالح جماعة البئر الجديد، يعمل الأشخاص النافدون بأموالهم ، في تفريخ البناء العشوائي بكل حرية وفي واضحة النهار وأمام أعين السلطات المحلية التي أصبحت تلعب دور المتفرج في اشارة اتخاد موقف “عين ميكا” .

وطالب الغيورين على مدينة البئر الجديد التي يكرس بعض مسؤولي السلطة المحلية بها وضعيتها ك “البلدة”، رغم ما تعرفه من تفريخ للتجزئات والشقق السكنية، عامل اقليم الجديدة ووزارة الداخلية بالتحقيق في تغاضي رجال السلطة على ما يصفونه بـ”خروقات البناء العشوائي”، التي تظهر واضحة وجلية للعيان، رغم أن المسؤولين يتجنبونها، أو يقومون ببعض التدخلات المحتشمة كاعفاء عون سلطة من ممارسة مهامه من قبل باشا المدينة بسبب ارتكابه لخرق اداري يتمثل في البناء العشوائي بحي “بام”، بعد تقاطر شكايات المواطنين على مكتبه، الشيء الذي يذر الرماد في العيون، في وقت تبقى كل المنشآت بدون ترخيص، وتستلزم التدخل من أجل هدمها، قبل أن تتحول الى مدن عشوائية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى