في الواجهة

جدارية ضخمة للطفل “ريان” بمدينة مصرية

جدارية ضخمة للطفل "ريان" بمدينة مصرية

le patrice

السفير 24

بادر  الرسّام المصري ومهندس الديكور المعروف “أحمد زيـاد” إلى تأثيث أحد جدران وسط مركز مدينة المحروسة، بجدارية ضخمة للطفل المغربي ريـان، تخليدا لذكراه الموجعة التي تردّد صداها في أصقاع كل الأقطار العربية والأجنبية، وتحديداً في محافظة “سوهاج” الواقعة في الجزء الجنوبي من البلاد.

ولخّصت الجدارية الحائطية التي وضعت بأحد أبرز شوارع المحافظة المصرية، مجمل أطوار قصة ريـان، بـدءًا بمكوثه قسراً في جوف الأرض لأيامٍ بحالها وسط الظلمة والهلع والجوع، وإلى حين تسليمه الروح لبارئها بعدما حال خطر انجراف تربة البئر الذي سقط فيه عرضاً، دون تمكن المنقذين من انتشاله من باطن الأرض حيّـا.

وتضمن المنجز الفني الذي صوَّر ريـان وهو يحلق عالياً في السّمـاء بجناحين كالطير، عبارات مؤثرة من ذلك “كـأن العالم كان عالقًا في تلك الحفرة”، ومنها كذلك “مات ريـان.. مات ألما، مات خوفا، مات عطشا، مات بردا، مات رعبـًا”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى