في الواجهةرياضة

جدل واسع بعد إلغاء إيقاف بالوغون.. اتهامات لـ”فيفا” بالخضوع لضغوط سياسية

جدل واسع بعد إلغاء إيقاف بالوغون.. اتهامات لـ"فيفا" بالخضوع لضغوط سياسية

le patrice

السفير 24

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) القاضي بإلغاء عقوبة الإيقاف التلقائي بحق مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون موجة واسعة من الجدل والانتقادات، بعدما كان اللاعب قد تعرض للطرد خلال مواجهة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك في دور الـ32، إثر مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وهو ما كان سيحرمه من المشاركة في مباراة بلجيكا ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026.

وتزايدت حدة الجدل عقب تداول تقارير إعلامية تحدثت عن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، عبر اتصال هاتفي، انتهى بتحويل عقوبة الإيقاف إلى ما وصف بـ”فترة اختبار لمدة عام”، وهو ما اعتبره منتقدون استثناءً غير مسبوق وخروجا عن اللوائح المنظمة للمسابقة.

وفي أول رد رسمي، أعرب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن رفضه للقرار، معتبراً أنه يمس بمبدأ المساواة بين جميع المنتخبات، ومؤكداً أن عقوبة الإيقاف التلقائي بعد الطرد تعد من القواعد الأساسية التي لا ينبغي أن تخضع لأي استثناءات أو اعتبارات خارج الإطار الرياضي.

من جانبه، أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم رفضه لما جرى، معبرا عن صدمته من القرار، ومؤكدا أنه يدرس اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (CAS) للطعن فيه، دفاعاً عن مبدأ تكافؤ الفرص وضمان احترام القوانين المنظمة للمنافسة.

ويرى متابعون للشأن الكروي أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن استقلالية القرارات الرياضية، خاصة بعدما شهدت البطولة حالات مماثلة طبقت فيها العقوبات بشكل صارم على لاعبين آخرين، دون أي استثناء، وهو ما دفع عدداً من الاتحادات إلى التحذير من انعكاسات هذه السابقة على مصداقية البطولة.

ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه بالوغون تقديم مستويات مميزة، بعدما سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات، ليصبح أحد أبرز نجوم المنتخب الأمريكي بقيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات القانونية والإدارية المرتبطة بهذه القضية، وما إذا كانت ستؤدي إلى مراجعة آليات اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى