في الواجهةمجتمع

أمام صمت المسؤولين.. حمام السباق يتعرض لمجازر جماعية

أمام صمت المسؤولين.. حمام السباق يتعرض لمجازر جماعية

le patrice

السفير 24  – سعيد بلفاطمي

تعرض الحمام الزاجل في سباق يوم أمس الأحد 23 يناير الجاري، لمجزرة حقيقية من طرف القناصين، حيث تم قنص أزيد من 1000 حمامة، وهو ما أثار غضب الجمعية وهواة حمام السباق بمدينة برشيد خاصة والمغرب عامة ، محملين المسؤولية الكاملة للمندوبية السامية للمياه والغابات .

كما أحاط رئيس الجمعية الرأي العام ، أن ثلثي الحمام الذي أطلقته جمعية أبطال أولاد حريز للثقافة والرياضة لحمام السباق ببرشيد، لم ترجع إلى أوكارها، وأن عددا من الحمام عاد إلى أوكاره مصابا بجروح إثر تعرضه لإطلاق النار من طرف القناصة .

مشيرا في الوقت ذاته إلى أن جمعية أخرى بمنطقة الشاوية، قامت بإطلاق مسابقة حمام السباق أمس الأحد، وعانت من نفس العملية “إطلاق النار” .

وأضافت بعض المصادر، أن القناصة يتعمدون التربص لحمام السباق، عبر البحث عن أخبار إطلاق جمعيات الحمام لطيورها، كما حصل للجمعية ليلة الأمس الأحد، عند إطلاق الحمام من ناحية بن جرير .

محملا المسؤولية الكاملة في هذه المجزرة، إلى المنذوبية السامية للمياه والغابات، بإعتبارها المسؤولة على مراقبة أوقات الصيد، والمكلفة بتنظيم ومراقبة الصيادين خلال الأيام المرخص لهم الصيد فيها .

كما عبر هواة تربية الحمام الزاجل الخاص بالسباق، غير ما مرة، عن تخوفهم من إستمرار هذه الأعمال، ملتمسين من السلطات المسؤولة، التدخل العاجل للحد من هذه الظاهرة والضرب بيد من حديد على كل مرتكبيها .

مضيفا أن ما يقع حاليا لحمام السباق، سيؤدي إلى حرمان هواة رياضة سباق الحمام من أجود الحمام الزاجل، علما بأن هذا الموسم تنظم فيه المسابقات بداية كل أسبوع من طرف كل الجمعيات، ورغم كل هذا تتعرض أعداد كبيرة من الحمام الزاجل إلى الإبادة الجماعية .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى