رياضةفي الواجهة

الأسود تفقد زئيرها أمام الديوك.. سقوط باهت يثير علامات الاستفهام

الأسود تفقد زئيرها أمام الديوك.. سقوط باهت يثير علامات الاستفهام

le patrice

السفير 24

خيب المنتخب الوطني المغربي آمال جماهيره بعدما ظهر بصورة باهتة أمام نظيره الفرنسي، في مباراة بدا خلالها “أسود الأطلس” بعيدين كل البعد عن المستوى الذي عرفوا به في السنوات الأخيرة، ليجدوا أنفسهم متأخرين بهدفين دون رد في وقت مبكر، وسط أداء افتقد للتركيز والانسجام والشخصية.

ومنذ صافرة البداية، فرض المنتخب الفرنسي إيقاعه على مجريات اللقاء، مستغلا ارتباكا واضحا في صفوف المنتخب المغربي، الذي بدا عاجزا عن مجاراة نسق المباراة أو فرض أسلوبه المعتاد، سواء على مستوى بناء الهجمات أو التنظيم الدفاعي، وهو ما منح “الديوك” أفضلية واضحة ترجمت إلى هدفين وضعا المباراة في اتجاه مغاير لما كانت تنتظره الجماهير المغربية.

ولم ينجح “أسود الأطلس” في إظهار رد فعل يوازي حجم الرهان، إذ غابت الحلول الهجومية، وتكررت الأخطاء في التمرير والتمركز، بينما افتقد الفريق للروح القتالية التي ميزته في محطات سابقة، ليظهر وكأنه يخوض مباراة خارج حساباته، الأمر الذي أثار استغراب المتابعين الذين انتظروا أداء أكثر قوة وتنافسية.

هذا الظهور الباهت فتح الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن التحضير الذهني والتكتيكي للمواجهة، ومدى قدرة المنتخب على استعادة توازنه أمام منافس استغل كل هفوة وفرض أفضليته منذ الدقائق الأولى.

ورغم صعوبة الموقف، تبقى كرة القدم لعبة لا تعترف إلا بما يحدث فوق أرضية الملعب، وتظل الفرصة قائمة أمام المنتخب المغربي لتغيير الصورة إذا نجح في استعادة ثقته، ورفع نسق أدائه، وإظهار الشخصية التي صنعت إنجازاته في السنوات الأخيرة، قبل إطلاق صافرة النهاية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى