السفير 24– أميمة لكنوش صحفية متدربة
أفاد حزب التقدم والإشتراكية، أنه يتابع بقلق بالغ التطورات الجارية على الساحة التعليمية، بإرتباط مع التعبيرات الاحتجاجية لنساء ورجال التعليم.
وأكد المكتب السياسي للحزب خلال اجتماعه الأسبوعي الذي عقده يوم أمس الأربعاء، رفضه القاطع لممارسات العنف الصادمة التي وجهت به نضالاتهم.
واعتبر المكتب السياسي في بلاغ له، أن اعتماد الحكومة لنهج الحوار الجدي والبناء، هو الوحيد الكفيل بأن يفضي إلى إيجاد الحلول المناسبة لمختلف الملفات المطلبية، بالنسبة لكافة فئات قطاع التعليم.
أعرب المكتب السياسي عن “يقينه بأن ذلك يشكل المدخل الأساس لنجاح الإصلاح، بأفق بناء مدرسة عمومية تتوفر فيها شروط الجودة وتكافؤ الفرص وكذا التفوق الدراسي والإبداع، بما من شأنه الإسهام القوي في توطيد دعائم المجتمع الديموقراطي والحداثي الذي نتطلع إليه”، يضيف البلاغ ذاته.
وفي هذا الصدد، “اعتبر المكتب أن نجاح إصلاح منظومة التربية والتكوين يرتهن أساسا، بإيلاء الأهمية اللازمة لنساء ورجال التعليم ماديا ومعنويا وتكوينيا، وذلك على أساس إقرار المساواة التامة في الحقوق والواجبات، بغض النظر عن الأشكال القانونية المعتمدة في ذلك، سواء فيما يتعلق بالتكوين الأساسي والمستمر، أو بالترقية والمسار المهني، أو بالحماية الإجتماعية والتقاعد، أو غيرها من الملفات”.
وخلص البلاغ، “أنه بقدر مايعبر المكتب السياسي عن تفهمه للمطالب المشروعة لمختلف هيئات الجسم التعليمي، بقدر ما يثير الانتباه إلى ضرورة أن يأخد الجميع بعين الاعتبار مآل التحصيل الدراسي لملايين التلميذات والتلاميذ، والذي تأثر سلبا بالحالة الوبائية طوال الموسم السابق، وجزء من الموسم السابق وجزء من الموسم الحالي. وهو ما يستدعي تقوية وتكثيف التحصيل الدراسي في ما تبقى من الموسم الجاري، لاستدراك الثغرات التعليمية، مع ما يعنيه ذلك من ضرورة تظافر كل الجهود لتفادي هدر مزيد من الزمن المدرسي”.



