
السفير 24 – رباب نوي
أعرب المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، اليوم الجمعة، عن دعمه التام للعملية السلمية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية من أجل وضع حد لحالة العرقلة التي شهدتها المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية.
وأضاف ذات المجلس، أنه بمختلف فئاته التي تتألف من فعاليات الخبراء، والنقابات الأكثر تمثيلية، والهيئات والجمعيات المهنية، وجمعيات المجتمع المدني إضافة إلى الشخصيات المعينة بالصفة، بدورها أعربت عن دعمها التام للعملية السلمية، التي قامت بها القوات المسلحة الملكية من أجل وضع حد لحالة العرقلة، التي شهدتها المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية، جراء أعمال تخريبية لملشيات “البوليساريو”، وذلك عقب الإجتماع المنعقد أمس 19 من نونبر الجاري.
كما أشاد المصدر ذاته، بما أبانت عنه المملكة “في معالجة هذه العرقلة المفتعلة في هذا المعبر الحدودي الحيوي إقليميا ودوليا، من شجاعة وحكمة وتبصر، لكي تجري هذه العملية في نطاق محدد وبمهنية عالية في التدخل، من أجل إعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري بالمنطقة، وذلك انطلاقا من تحمل المملكة لمسؤولياتها القانونية والسياسية والأخلاقية مع الإحترام التام للشرعية الدولية، والتزامات بلادنا تجاه اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة”.
وثمن المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي بمختلف فئاته هذه المبادرة الوطنية الحاسمة، التي قوبلت بارتياح كبير من طرف المجموعة الدولية، والمحافل العربية والإقليمية والقارية،والتي اعتبرها “عاملا نوعيا متقدما من شأنه أن ينصب في تجسيد مجموعة من توصيات تقارير المجلس لتنمية الأقاليم الصحراوية والنهوض بأوضاع ساكنتها ومختلف شرائحها الإجتماعية، في تجاوب مع توجهات ومشاريع النموذج التنموي الجديد بأقاليمنا الجنوبية، الذي أعطى جلالة الملك حفظه الله انطلاقته الفعلية بمناسبة احتفالات الشعب المغربي بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، في نونبر 2015”.



