
السفير 24 – مريم المازغي
أكدت الكونفدرالية العامة للشغل في بلاغ لها، أن جائحة كورونا ساهمت في تعرية هذا الواقع المرير، ووضعت الأصبع على ضعف القطاعات الاجتماعية، سواء في مجال التعليم، والصحة والشغل,ومما زاد من تعقيد هذا الواقع،هو “خيار الدولة التي تسبح ضد التيار، وتتنصل من مسؤولياتها بنهجها لسياسة الهروب إلى الأمام، وجعل الجواب الأمني هو الخيار في تدبير الشأن العام”.
وانتقدت النقابة ما وصفته بـ”خطاب الطمأنينة” الذي تتبناه الحكومة،والذي ” لم يكن في الواقع إلا خطابا فارغا، وديماغوجية غير مأسسة على معطيات حقيقية، في الوقت الذي كان ينبغي عليها أن تواجه الأمور بتدابير وإجراءات ذات بعدين اجتماعيين، وتجيب على الاحتياجات اليومية للمواطنين بالسرعة والنجاعة اللازمتين، ما دام أن الجواب الصحيح والمنطقي لن يكون إلا سياسيا واقتصاديا”.
من جهة أخرى، سجلت الكونفدرالية العامة للشغل “سوء التدبير للموارد المالية للصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا، والطريقة التي تمت بها عملية صرف المساهمات، مما يتطلب تقديم كشف دقيق للحساب أمام الشعب المغربي، ناهيك عن عملية تدبير الحركية الاقتصادية وطرق السماح باستئناف العمل لوحدات الإنتاج، دون تشديد لآليات المراقبة، وكذا في غياب تام لحماية العاملين بهذه الوحدات”.
وطالبت النقابة، الحكومة بتقليص ميزانيات التسيير، مثل المصاريف المتعلقة بالسفريات، والبنزين، والفنادق، والمطاعم، لكل الوزارات والمرافق العمومية التابعة لها. وكذا تخفيص الأجور العليا.



