دوليةفي الواجهة

ميركل: أوروبا ملزمة بدعم اليونان في مواجهة تركيا بأزمة شرق المتوسط

le patrice

السفير 24 – فدوى رافع –

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن جميع دول الاتحاد الأوروبي ملزمة بدعم اليونان في أزمة شرق المتوسط. وأضافت أنها بحثت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تطورات النزاع الناشب بين تركيا واليونان.

وخلال مؤتمر صحفي، أوضحت ميركل اليوم أن من واجب دول الاتحاد الأوروبي النظر لحقوق وتصريحات اليونان بجدية ودعمها عندما تكون محقة.

وأضافت أنها بذلت جهودا من أجل منع تصاعد التوتر “وهذا الأمر أحيانا لا يتحقق سوى من خلال التحدث بشكل متكرر بين الطرفين” مبينة أنه لا يمكن إجراء نقاشات منفردة بشأن تخصيص المناطق الاقتصادية، وألمانيا تسعى من أجل ذلك.

ولفتت المستشارة الألمانية أنها تجري مباحثات مكثفة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول العلاقات مع تركيا.

وتابعت “هذه العلاقات متعددة الأوجه، فتركيا حليف في الناتو، والخلاف يدور بين عضوين في الناتو، وهذا لا يمكن أن يتركنا غير مبالين”.

وأشارت ميركل إلى أن هذه الأمور تحتاج للتوضيح داخل الحلف، وأكدت أنها تجري محادثات مكثفة أيضا في هذا الإطار مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

في غضون ذلك، يواصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعاتهم بالعاصمة الألمانية لليوم الثاني على التوالي، وكانوا ناقشوا أمس التوتر شرق المتوسط، كما دعت برلين كلا من تركيا واليونان إلى وقف المناورات البحرية لإفساح المجال أمام بدء محادثات بين الجانبين وحل الخلاف بشأن ترسيم الحدود البحرية وموارد الطاقة.

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قال قبل انطلاق الاجتماع الوزاري إن هناك حاجة إلى حل دبلوماسي للنزاع بمنطقة شرق المتوسط، مضيفا أن بلاده ستبذل جهودا من أجل تهيئة الظروف لعقد مباحثات مباشرة بين أنقرة وأثينا بغية حل الصراع.

وصدّق البرلمان اليوناني مساء الخميس على اتفاق ثنائي بشأن ترسيم حدود المناطق البحرية بين مع مصر شرق البحر المتوسط، وهو ما أغضب تركيا. وقد تم التوصل للاتفاق بين البلدين هذا الشهر، وصدق عليه بالفعل البرلمان المصري.

وأعلنت أنقرة الخميس تمديد مهمة سفينة “عروج ريس” للأبحاث شرقي البحر المتوسط 5 أيام إضافية، تنتهي الثلاثاء القادم.

وكانت أرسلت هذه السفينة ترافقها سفن حربية في 10 أغسطس/آب الجاري، ومددت فترة المهمة الأحد الماضي، قبل أن يعاد تمديدها مرة أخرى.

كما هدد وزير الدفاع خلوصي أكار أمس اليونان بقوله “إذا انتهكتم حدودنا فردّنا معروف” مؤكدا أن بلاده تدعم الحوار دائما ولا ترغب في حدوث ذلك.

وذكر أكار أن تركيا منفتحة على الحوار لحل المشاكل العالقة في بحر إيجه، وأنها تريد السلام والرخاء، ولكنها في الوقت نفسه لا تفرّط في حقوقها.

وأضاف أنه إذا اتخذ المسؤولون اليونانيون قرارا إيجابيا خلال الأيام القادمة “فسنكون سعداء باستضافتهم” كما أكد أن بلاده لن تسمح باغتصاب قطرة واحدة من مياهها الإقليمية.

وكشف عن إجراء مناورات بحرية شرقي البحر المتوسط، تتضمن التدريب على إطلاق النار بالذخيرة الحية في الأول والثاني من سبتمبر/أيلول المقبل، وأوضح أن منطقة المناورات تقع جنوب مدينة إسكندرون بمحافظة هتاي (جنوبي البلاد).

وتتهم أثينا تركيا بالتنقيب بشكل غير مشروع عن الغاز الطبيعي قبالة جزرها، وتردّ أنقرة بأن هذه المياه تنتمي إلى الجرف القاري التركي، ومن ثم فإن لها الحق في التنقيب عن الغاز فيها.

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى