دوليةفي الواجهة

ليبيا: قوات حفتر تعتبر وقف إطلاق النار “تسويقا إعلاميا” وتتهم حكومة الوفاق بالتحضير لعمل عسكري

le patrice

السفير 24 – فدوى رافع –

اعتبر المتحدث باسم المشير خليفة حفتر اللواء أحمد المسماري ليل الأحد الاثنين إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا الجمعة مجرد “تسويق إعلامي” من طرف حكومة الوفاق الوطني، واتهم المسماري قوات حكومة الوفاق بالتحضير لعمل عسكري في سرت والجفرة.

انتقد المتحدث باسم المشير خليفة حفتر إعلان وقف إطلاق النار في البلاد معتبرا أنه مجرد “تسويق إعلامي” من جانب حكومة الوفاق الوطني التي يتهمها بالتحضير لهجوم عسكري جديد.

والجمعة أعلن عن وقف لإطلاق نار في بيانين منفصلين، صدر الأول عن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، والثاني عن رئيس البرلمان الليبي المنتخب عقيلة صالح الداعم لمعسكر حفتر.

وتحدث البيانان أيضا عن تنظيم انتخابات مقبلة في بلد غارق في الفوضى منذ الإطاحة بنظام الزعيم معمر القذافي في 2011 الممزق بين سلطتين متنافستين، الأولى هي حكومة الوفاق الوطني في الغرب معترف بها من الأمم المتحدة، والثانية في الشرق بقيادة المشير خلفية حفتر.

وفي أول رد فعل لمتحدث باسم حفتر على إعلان وقف إطلاق النار، قال اللواء أحمد المسماري ليل الأحد الاثنين “إنها مبادرة للتسويق الإعلامي وهي ضحك على الذقون و ذر الرماد في العيون”، مضيفا “الحقيقة هي التي على الأرض”.

وأظهر المسماري خارطة للمنطقة المحيطة بمدينة سرت حيث استقرت الجبهة منذ أسابيع عدة، ليؤكد أن القوات الموالية لحكومة الوفاق “تنوي الهجوم على وحداتنا في سرت وعلى وحداتنا في الجفرة وبعد ذلك تتقدم نحو منطقة الهلال النفطي”، نحو الشرق أكثر حيث تقع الحقول النفطية الرئيسية في البلاد.

وتابع المتحدث “خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية رصدنا سفنا وفرقاطات تركية تتقدم نحو سرت وهي بوضع هجومي” مضيفا أن “أي عمل عدائي سيجابه بقوة ضاربة”.

 كما خفف المسماري من حدة تصريحاته مؤكدا أن معسكر حفتر لا يرفض وقف إطلاق النار. واعتبر أن “بيان السراج كتب في أنقرة ولم يكتب في طرابلس”. ولم يأت على ذكر بيان عقيلة صالح.

ولاقى إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا ترحيبا من جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي واعتبر أنه تقدم محتمل في النزاع الذي تنخرط فيه الكثير من القوى الخارجية.

و تدعم تركيا وقطر حكومة الوفاق الوطني من جهة، فيما تدعم السعودية والإمارات ومصر قوات المشير خليفة حفتر من جهة أخرى.

وبعد فشل هجومها على طرابلس في أبريل/نيسان 2019، تراجعت قوات حفتر نحو سرت الساحلية (450 كلم نحو شرق طرابلس) وهي نقطة إستراتيجية بالنسبة للمواقع النفطية الأساسية وقاعدة الجفرة الجوية في الجنوب.

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى