السفير 24 – مليكة نضير
انعكست جائحة كورونا على العديد من القطاعات و المقاولات بشكل أدى إلى تدهورها و تهديدها بالافلاس.
و من ضمن هذه القطاعات التي تضررت بشكل كبير، السياحة بصفة عامة، و مقاولات النقل السياحي بدرجة أقوى ، حيث توقفت عجلة النقل السياحي، مما دفع ممثلي هذه المقاولات اللجوء إلى الاحتجاج عبر خوص اضراب مفتوح والاعتصام من اجل فتح حوار معهم بهدف الوصول إلى حلول لإنقاذ هذه المقاولات من الإفلاس عبر اجرأة الملف المطلبي لمهنيي النقل السياحي.
ومن اهم مطالبهم، تفعيل قرارات تأجيل سداد الديون؛ وجعل دفاتر التحملات تستجيب مع الظرفية الحالية؛ و إدماج الموقوفين عن العمل. وهذا ما يوضحه محمد بامنصور الكاتب العام للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي من خلال الحوار التالي :


