في الواجهةمجتمع

تفاصيل اعتداء “مخازنيا” على نائب وكيل الملك بطنجة

le patrice

السفير 24 – يوسف طلحة

أكدت مصادر “السفير 24” الموثوقة والمطلعة على حادث اعتداء عنصران من القوات المساعدة على الأستاذ (ق.ه) نائب وكيل الملك بمحكمة طنجة، أن تفاصيل هذه الواقعة ترجع عندما كان ممثل الحق العام عائدا من السوق المتواجد بحومة الشوك “حي بن كيران” بعد اقتنائه لبعض حاجيات أسرته.

وأضافت المصادر أن نائب وكيل الملك عندما ظهرت له حواجز منصوبة يتواجد أمامها عناصر من القوات المساعدة التي اعتاد على رؤيتها بالمكان، حاول المرور، بعدما شاهد شخصا آخر قد مر من المكان نفسه، لكنه ما أن وصل الحاجز الحديدي حتى سمع صوتا من أحد عناصر القوات المساعدة يصيح مرتين “وا الحيوان”، فالتفت للتأكد من أن العبارة صادرة عن رجل للقوات المساعدة، فرد عليه نائب وكيل الملك بأن الأسلوب غير مؤدب، فتوجه نحوه ليخبره بكل أدب أنه وكيل الملك، عندها تقدم عنصر آخر من الجهاز نفسه، واعترض سبيله مطالبا اياه بالبطاقة الوطنية، فأخبره أنه لا يحملها لكن لديه وسيلة أخرى لإثبات الهوية وهي هاتفه المحمول، والسماح له بمهاتفة رئيس الدائرة مثلا، لكن المخازني قام بتعنيف المسؤول القضائي وأحكم قبضته عليه، دون أن تشفع التنبيهات الموجهة إليه، فاستل الضحية هاتفه لمكالمة رئيس الدائرة، لكن المخزني، سلبه الهاتف ووجه له لكمتين ثم عمد إلى لي ذراعه، وهو يصيح “هنوري لمك أش تايسوى وكيل الملك اليوم نقتل مك”، ثم جره وهو ينطق بالسباب والقذف نحو سيارة المصلحة، قبل أن يظهر القائد وآخرين لينبهوا المخازني العنصري إلى خطورة ما أقدم عليه وهوية الشخص.

وبعد تعرض نائب المسؤول القضائي للاعتداء الشنيع والإهانة، حاول البعض التدخل للصلح لكن تدخل النيابة العامة حال دون ذلك، حيث أمرت بالبحث والاستماع إلى الأطراف، لتطرح معه التساؤولات حول أحقية مطالبة عنصر القوات المساعدة بوثيقة الهوية والإيقاف، وهي من اختصاصات ضباط الشرطة القضائية من أمن ودرك ورجال السلطة في حالات معنية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى