في الواجهةمجتمع

في زمن كورونا .. النصب و الإحتيال على مواقع التواصل الإجتماعي!!!

isjc

السفير 24

أفادت مصادر مطلعة و متابعة للأنشطة و حركية مواقع التواصل الإجتماعي ل”السفير 24″ ، أنه تم رصد مجموعة (Groupe) خلقت من قبل جهات ما من أجل أهداف إنسانية و اجتماعية كل يروجون له، و كمبادرة يساهمون من خلالها كما يزعمون، في مواجهة التداعيات الإقتصادية و الإجتماعية لجائحة كورونا.

إلا أنه اتضح مع مرور الوقت، بأن أصحاب هذه المجموعة و أمثالها، قاموا بإنشاء هذه الفضاءات الإفتراضية وتحويلها إلى شراك و فخاخ يكادون بها و يوقعون في خلالها أصحاب القلوب الرحيمة و المحسنين، من خلال إيهامهم بجمع التبرعات المادية و غيرها و من ثم إيصالها و تصريفها لصالح الفقراء و المحتاجين من أعضاء المجموعة أو المطلعين على مضمونها، و الذين يطلب منهم في إجراءات التمويه و كسب الثقة و السلوكيات الإجرامية المتبعة في عمليات النصب و الإحتيال ، إرسال معطياتهم الشخصية الكاملة في أفق توصلهم بالمساعدات المالية في أجل 10 أيام من تاريخ توصل مسيري المجموعة بالمعلومات الخاصة بالمستفيد المفترض، وهو ما لا يتم إطلاقا ، ليبقى هذا الأخير متشبتا بسراب النصب و الإحتيال و استغلال الحاجة.

كما أضافت نفس المصادر، بأن هذه المجموعات الإجرامية، تعمد إلى حبك سيناريوهات افتراضية على مواقع التواصل ، و العمل على كسب ثقة المحسنين و استدرار عطفهم ، و من ثم تحويل الأموال التي تجود بها الأيادي المعطاءة بكل صدق و عن حين نية، و ضخها في جيوب و حسابات مجرمين يختبؤون خلف أقنعة التقوى و الأمر بالمعروف.

يحدث هذا في زمن كورونا ، حيث ظهرت المخلوقات الخبيثة من تجار المآسي و المصائب و استغلال الفرص لأغراض دنيئة و قذرة ، و الركوب على ثقة المحسنين و التلاعب بأحاسيس و عواطف الفقراء و المحتاجين.

وهو ما يستوجب ، تضيف المصادر ، فتح التحقيقات اللازمة لكشف هؤلاء المجرمين و ترتيب الجزاءات القانونية في حقهم ، على اعتبار أن ما يقترفونه في ظل هذه الجائحة ، يرقى إلى مستوى خيانة الوطن و الجريمة ضد الإنسانية .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى