السفير 24
توصلت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، من مصادر خاصة أنه أثناء قيام طاقم القناة الثانية 2M خلال الأسبوع الذي سنودعه بإنجاز ربورتاج حول سير حالة الطوارئ الصحية لمحاصرة وباء كورونا covid19 ببعض المناطق الحضرية والقروية التابعة ترابيا لإقليم جرسيف، نشب خلاف كبير أمام مرآى بعض رجال السلطة وأعوانهم وعناصر أمنية وممثلي المجتمع المدني بالإقليم بين رئيس جماعة هوارة أولاد راحو القروية، وبين نائب الأراضي السلالية المعزول ، على ضوء تقارير (توصلت بها المديرية) تفيذ بوجود خروقات وتجاوزات خطيرة في قضايا تفويتات لأراضي الجموع، النائب المذكور والذي يستمد قوته من شخصيات نافذة ، كما تؤكده نفس المصادر، أثار السنة الماضية ضجة في الأوساط الجرسيفية حول الحماية التي يحضى بها و حول عدم خضوعه للمساءلة والمحاسبة.
الخلاف الذي نشب بين الجهتين، كان سببه الصراع حول من يدلي بالتصريحات أمام عدسة كاميرا القناة الثانية، حيث كاد أن يتطور الأمر إلى الأسوأ لولا تدخل رجال السلطة الحاضرين للحيولة دون تفاقم الوضع.
وفي مساء نفس اليوم أي يوم وقوع الخلاف وفي حوالي الساعة الثامنة مساءا، تضيف مصادرنا، قام النائب المذكور مرفوقا بقريب شخصة نافذة بالإقليم، بمحاصرة سيارة رئيس الجماعة بطريق صاكا قرب مقهى النخيل، لتكون المواجهة أكبر بينهم هذه المرة حيث تبادلا السب والشتم والضرب فيما بينهم دون وجود حتى من ينهاهما ويكفهما عن ذلك لتجاوز الساعة السادسة مساءا الساعة القانونية المسموح بها للتجول، لتتدخل دورية للأمن، و التي تم إستدعاؤها من قبل مواطنين لتقتاد الجميع إلى مقر المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالإقليم لإنجاز محاضر قانونية في النازلة، لكن تدخل بعض أعيان المدينة وعامل الإقليم حال دون ذلك حيث أنجز الصلح ووقع الجميع محاضر تنازل لبعضهم.
وتساءل بعض المواطنين حول عدم متابعة هؤلاء بتهمة خرق حالة الطوارئ الصحية إسوة بباقي المواطنين أم أن القانون لا يطبق على هؤلاء، وبحسب مصادر جد خاصة للجريدة فقد كان بعض المتشاجرين في حالة سكر.



