دوليةفي الواجهة

رسالة مفتوحة إلى الجهات المسؤولة في وزارة الخارجية ووزارة الجالية

السفير 24حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

مواطنون مغاربة عالقون في السجون الليبية ينتظرون الترحيل ،ويوجهون نداءا للملك ،من خلال شريط قصير ،يفضحون فيه معاناتهم الكبيرة ،ويعتبرون الظروف التي يمرون بها إعدام بطيئ،،ويؤكدون في الشريط ،أن المغاربة هم الذين لازالوا عالقين في هذا المعتقل ،في الوقت الذي تم ترحيل جل المواطنين من جنسيات أخرى إلى بلدانهم ،قد يتذرع المسؤولون المغاربة بالظروف الصعبة التي تمر بها ليبيا بسبب غياب الأمن ،لكن مكان اعتقال هؤلاء هو مدينة زوارة التي توجد على الحدود الليبية التونسية ،الوضعية المأساوية التي يعيشها هؤلاء ،كان موضوع جدل وسط النسيج الجمعوي في إيطاليا وتم تناول الشريط على مستوى الفضاء الأزرق من خلال برنامج على المباشر لأحد الفعاليات الجمعوية في إيطاليا والذي شق طريقه وبمجهودات ذاتية في مجال الإعلام الهادف والذي يسعى باستمرار لطرح العديد من القضايا ،التي تتعلق بالهجرة ،مشاكل يتناولها في نقاش مفتوح مع مغاربة العالم في كل مكان ،يتم التفاعل معها بشكل إيجابي وفعال
قضية المغاربة العالقين في السجون الليبية يتطلب تدخلا عاجلا للجهات المسؤولة ،وزارة الخارجية المغربية ،الوزارة المنتدبة المكلفة بقطاع الجالية والجهات الأمنية المكلفة بتحديد هوية العالقين ،لأن العديد منهم لا يملكون وثائق تثبت هويتهم المغربية
لقد ناشد العالقون في سجن زوارة الملك شخصيا لإنقاذهم ،لأنهم يئسوا من توجيه نداءاتهم لمسؤولي الوزارات المعنية والمسؤولين المكلفين بالمصالح القنصلية المغربية على علم بالأوضاع المزرية التي يمر بها هؤلاء المواطنون ،ونطرح التساؤل من المسؤول عن الإهمال الذي يعاني منه هؤلاء المواطنون ،في الوقت الذي سارعت فيه دول إِفريقية في ترحيل مواطنيها ،الشريط الذي راج بشكل كبير شاهده مئات الآلاف في الفضاء الأزرق وقدتفاعلت معه منظمات حقوقية دولية ونشطاء في مجال حقوق الإنسان مغاربة في أوروبا
هي رسالة نرفعها بدورنا للجهات المغربية المسؤولة علها تسرع في إنقاذ شباب اضطر للهجرة الغير الشرعية بحثا عن أفق أفضل للخروج من مأساة البطالة وانسداد الأفق في المغرب
ونطرح تساؤل مشروع أين منظمات المجتمع المدني المغربية في ليبيا من معاناة هؤلاء لماذا لم تتحرك للضغط على الجهات المغربية الموجودة في رأس جدير لأن مكان احتجاز هؤلاء في مدينة زوارة الحدودية ،أسئلة مشروعة ،نرجو التفاعل معها لاسيما وأن فيه تنسيقية تبذل مجهود على مستوى العديد من المناطق ،وفيه كذلك ناشطون جمعويون يضحون بوقتهم ومالهم في سبيل تقديم خدمات للراغبين في مغادرة التراب الليبي عبر الحدود التونسية

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى