
السفير 24 – هند بن فارس/ صحافية متدربة
أعلنت الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، أنها ستستمر في تنظيم حلقات العمل، التي لا يتجاوز عدد المشاركين فيها 25 شخصا، مشيرة إلى أنه لن يكون ضمنهم أجانب.
واعتبرت الجمعية في بيان لها، أن من يرى أن “كورونا” عقاب أو رسالة إلهية، يدخل ضمن حرية الرأي ووجهة نظر طبيعية، “أن من يرى أن “كورونا” عقاب أو رسالة إلهية، فإن ذلك يدخل ضمن حرية الرأي ووجهة نظر طبيعية ومقبولة، ومحترمة من الناحية الإيمانية، تتبنّاها جماعة من المؤمنين في المغرب والعالم”.
وأوصت الجمعية المغربية للحريات الدينية، في البيان ذانه، “المجتمع المغربي والسلطات المختصة باحترام آراء رجال الدين ولو كانت عنيفة في الحالات التي يرفضون فيها “شفويًّا إغلاق المساجد بسبب الفيروس، وانتقاد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي الأعلى”، كما دعت إلى عدم التدخل لقمعهم أو تشويه آرائهم باستعمال وسائل أخرى”.
وترى الجمعية حسب البيان نفسه، أنه “من الطبيعي أن ينخرط رجال الدين المغاربة في النقاش حول كورونا، انطلاقا من رغبتهم في التأثير الإيجابي على السّكان، بوصفهم رجال دين لهم “أهميّة” في القضايا الساخنة”.



