السفير 24
أصدرت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي واسرى الصحراء المغربية، بيانا توصلت جريدة “السفير 24” الالكترونية بنسخة منه، والذي أعلنت من خلاله أنها بعدما عقد مكتبها الوطني، اجتماعا يوم الخميس 23 يناير 2020 بمدينة سيدي سليمان، خصص لتقييم وتدارس الأمور التنظيمية للجمعية و كل المعطيات والإشكالات المتعلقة بالملف الحقوقي لهذه الشريحة، و كذا نتيجة وخلاصات اللقاء الأخير الذي عقده المكتب مع مسؤولي المفتشية العامة للقوات المسلحة الملكية ومسؤولي المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية ومسؤولي مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين بالقنيطرة بتاريخ 09-10-2019.
أضاف الجمعية، أنها بعد تحليل ومناقشة كل الوعود التي قدمت للجمعية من طرف المسؤولين العسكريين حول الملف الحقوقي للأسر والمدة الزمنية التي التزموا بها من أجل حل كل المشاكل العالقة، وقف الاجتماع على عدم جدية المحاور في التعاطي مع مطالب الجمعية المشروعة، وأن الغرض من اللقاء السالف الذكر هو الهروب إلى الأمام.
كما ذكرت الجمعية وفق البيان، أنها التزمت بما طلب منها أثناء الاجتماع الأخير، أنها أمام هذا التعاطي السلبي والغير الجاد مع تطلعات و انتظارات هذه الشريحة الواسعة من الشعب المغربي، التي عانت ولازالت في صمت لأكثر من أربعة عقود من الزمن و في خرق سافر لمقتضيات دستور 2011 و القوانين ذات الصلة.
وأكد المصدر ذاته، أن هذه الاعتبارات الموضوعية التي آلت إليها الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأسر الشهداء والمفقودين، و طول سنوات المعاناة التي تقتضي إرادة فعلية و قوية من طرف الساهرين على تدبير هذا الملف لحله، ولكي لا يبقى استثناء يستغل من طرف أعداء الوطن، فان المكتب الوطني للجمعية حمل المسؤولية لهذه الجهات التي لم تف بوعدها ولم تقم بما يمكن القيام به من أجل طي هذا الملف بصفة نهائية.
ولهذه الاعتبارات أعلنت الجمعية للرأي العام الوطني ولكل أسر الشهداء والمفقودين بجميع ربوع المملكة، أنها ستواصل النضال بكل الطرق المشروعة حتى تحقيق جميع مطالبها ورد الاعتبار لها.
وعليه قررت ما يلي:
على المستوى الإعلامي:
ستنشر مجموعة من الأشرطة بمواقع التواصل الاجتماعي تبين بالصوت والصورة معاناة أرامل الشهداء وأبنائهم.
وستواصل نشر سلسلة أسماء لا تنسى، ومبادرات أخرى سترى النور لأول مرة.
على المستوى النضالي:
ستقوم بالاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من شهر مارس كل سنة باعتصام أمام البرلمان، لتسلط الأضواء على أرامل شهداء حرب الصحراء المغربية، ومدى الظلم والجور الذي لحقهن لما يفوق أربعة عقود من الزمن في غياب تام للجهات الرسمية والجمعيات الحقوقية الوطنية.
يوم تاسع مارس 2020 ستقوم باعتصام أمام مديرية مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين بالرباط.
على المستوى الخارجي:
قالت أنها بعدما استنفذت الجمعية كل السبل الممكنة من خلال المراسلات و المرافعات و الوقفات والندوات والمقالات والحوارات التي كانت كلها تصل إلى النفق المسدود بسبب عدم اكتراث الجهات الوصية بمطالب هذه الفئة، قررت تدويل ملفها الحقوقي وذلك بعدما صدت في وجهها كل الأبواب الوطنية، حسب المصدر ذاته.


