
السفير 24 – سكينة عبداللوي
و ذكرت المصادر ذاتها، أنه تم استدعاء بنخلدون البرلماني السابق عن حزب العدالة و التنمية ، للالتحاق بالرباط، منذ أكثر من أسبوعين و أبلغ بانتهاء مأموريته في كوالالمبور.
كما عزا مراقبون إنهاء مهام السفير بن خلدون إلى قمة كوالالمبور الإسلامية المصغرة، وهي القمة التي انعقدت في 19 دجنبر الماضي ، وغاب عنها المغرب الرسمي وحضرها وفد من جماعة العدل والإحسان الاسلامية شبه المحظورة، ووفد من حركة التوحيد والإصلاح ، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية،الامر الذي اثار انزعاجا كبيرا لدى الرباط.
كما ضم وفد “العدل والإحسان”الناطق الرسمي باسم الجماعة، ونائب أمينها العام فتح الله أرسلان، وعضو مجلس الإرشاد عمر أمكاسو، وهو الوفد الذي استقبله الرئيس الماليزي مهاتير محمد، بينما ضم وفد حركة التوحيد والإصلاح، رئيسها محمد الشيخي ومحمد الطلابي.
وحسب نفس المصادر، فإن ما زاد الطين بلة هو قيام السفير بن خلدون بلقاء وفد جماعة العدل والإحسان “، بينما نفى مقربون منه حدوث ذلك.



