
السفير 24 / ياسين مهما
احتج عدد من المواطنيين الذين يقصدون الملحقة الإدارية الوسطى سيبع بمراكش لقضاء أغراضهم الإدارية ، بشدة على ضياع مصالحهم بعدما عانوا منذ مايربو عن الأسبوع بسبب أبواب مكتب القائد الموصدة في وجههم.
عدد كبيرة من المواطنين الذي قصدوا الملحقة الإدارية الوسطى سيبع لإنجاز وثائقهم الإدارية وتوقيعها من طرف قائد الملحقة الإدارية الوسطى سيبع، فوجؤا بهذا القائد يخاطبهم وفي مناسبات عديدة قائلا “سيروا حتى يمشي الملك ،راه معندناش الوقت حتى نحكوا شعرنا” مما جعل الأصوات تتعالى لمطالبة وزير الداخلية بفتح تحقيق في الموضوع، لأن مثل هذه التصرفات تعطل مصالح المواطنين وتضيع عليهم فرصا كثيرا، خاصة إذا كان المواطن سيدلي بهذه الوثائق والشواهد الإدارية لإدارات اخرى ، كما تضرب -هذه التصرفات- عرض الحائط الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ19 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، حيث قال جلالته “ذلك أن قضايا المواطن لا تقبل التأجيل ولا الإنتظار، لأنها لا ترتبط بفترة دون غيرها” .
هذا ويذكر أنه ومنذ تعيين هذا القائد بالملحقة الإدارية الوسطى سيبع بمراكش، والملحقة تعيش على وقع احتقان قد يولد انفجارا في أي لحظة .
كما أن هذا القائد عرف بمثل هاته التصرفات التي لاتمت للمواطنة والعمل الجبار لرجال السلطة بصلة ، وذلك عندما كان قائدا بالإنارة وعندما كان قائدا بعمالة ابن مسيك بالدار البيضاء.



