السفير 24
واصل الجزائريون للجمعة الـ44 مظاهراتهم السلمية بالعاصمة وعدد من ولايات الوطن لتأكيد رفضهم لنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة اذ تعتبر هذه الاحتجاجات الأولى من نوعها منذ التنصيب الرسمي للرئيس الجديد للجمهورية يوم أمس الخميس .
وخرج الجزائريون بأعداد كبيرة الى شوارع العاصمة بعد تنصيب الرئيس الجديد عبد المجيد تبون الذي أطلق وعودا للتكفل بشؤون الجزائريين ، معلنا عن نيته فتح حوار شفاف مع ممثلي الحراك الشعبي ورفع المتظاهرون لأعلام بلاده ولافتات كتبت عليها شعارات سياسية تؤكد “تمسك المتظاهرين بمواصلة تنظيم مسيرات الى غاية اجتثاث جذور العصابة”.
كما دعا المتظاهرون الى ضرورة اطلاق سراح المعتقلين وسجناء الرأي، حيث كان الرئيس الجديد قد أشار في أول ندوة صحفية عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية الى “استعداده للعفو عن هذه الفئة مستثنيا المتورطين في قضايا الفساد.
وحضرت قوات الشرطة بأعداد كبيرة وسط العاصمة الجزائر، حيث قامت بتأطير المسيرات وغلق كل المنافذ المؤدية للشوارع الرئيسية بغرض تأمين المتظاهرين وتفادي اي احتكاك معهم.


