في الواجهةمجتمع

مواطنون يشتكون عون سلطة بالملحقة الادارية 56 لعامل مقاطعات ابن مسيك

السفير 24

يبدو أن سلوكات عون سلطة بالملحقة الادارية 56 ابن مسيك بالدار البيضاء ، الذي يدعى “ب.م ” قد شذت عن المألوف ، حيث تعددت تجاوزاته وممارساته اللاقانونية واللاأخلاقية التي يدفع ضريبتها المواطن ،بدءا بالعنف اللفظي مرورا بانجاز شواهد ادارية ، الى الابتزاز مقابل ادعاءه بصعوبة انجار بعض الوثائق الادارية مقابل “دهن السير يسير”.

ففي إتصال لبعض المواطنين القاطنين بحي محمد بلحسن الوزاني (كالوجيرا) ، بـ “السفير 24” أشاروا أن المدعو “ب.م” الذي يعمل كعون سلطة بالملحقة الادارية 56 ابن مسيك ، أصبح يعامل كل من أراد انجاز وثيقة ما من قاطني هذا الحي بتعجرف وسلطوية ، هذه التجاوزات التي تعدى بها العون المذكور حدود اختصاصه على غرار زملاءه في المهنة بهذه الملحقة الادارية، الذين يشهد لهم بالاستقامة وخدمة مصالح المواطن في اطار القانون ، حيث أصبح يمارس اختصاصات مسؤوليه رغم أن مسؤوليه يعاملون المواطن معاملة قانونية تحترمه وتسير في توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يولي رعايته لمواطنيه ، مهيبا في احدى خطبه الساميه جميع المسؤولين كيفما كانت رتبهم ومكانتهم بعدم استغلال النفوذ والسلطة التي تعد اجرام في حق الوطن ولا يقل شناعة عن المس بمقدساته، لكن عون الملحقة الادارية 56 ابن مسيك يجهل هذا الخطاب وربما يجهل القانون لتواضع رصيده المعرفي والعلمي، بعدما فرض منطقه الخاص على المواطنين ،متماديا في شططه الى درجة ابتزاز جيوب فقراء ساكنة حي محمد بلحسن الوزاني (كالوجيرا)، الراغبين في الحصول على الوثائق الادارية (شواهد السكن والعزوبة ،التغطية الصحية …).

وأضاف المشتكون أن اللافت في أمر هذا العون الذي ربما يجهل حتى من هم سكان الحي المذكور ، هو أنك تجده خارج الملحقة الادارية، يجلس في احدى المقاهي ويحتسي القهوة والسجائر ، ومن أراد منهم توقيعه على وثيقة ما، يجب عليه الاتصال به هاتفيا والانتظار حتى قدومه الى الملحقة .

لهذا يوجه سكان حي محمد بلحسن الوزاني (كالوجيرا) شكايتهم وتساؤلاتهم التي ينتظرون من السيد عامل مقاطعات ابن مسيك “محمد النشطي” الجواب عليها ، بالقول ..هل عاد المغرب الى العهد البائد حيث أصبح مثل هذا العون يتسلط على رقاب البسطاء ؟؟؟ وأين نحن من الأبواق الرسمية من قبل دولة الحق والقانون والعهد الجديد للسلطة ؟ ومتى تكون السيادة للقانون ؟ هذا لسان حال ضحايا عون السلطة المذكور.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى