في الواجهةمجتمع

بعد فضحه بالسطو على مقال صحافي..رئيس جماعة عين حرودة يرد على “السفير 24”

السفير 24 | كريم اليزيد

لم يتأخر رئيس جماعة عين حرودة في الرد على جريدة “السفير 24” الإلكترونية، بعدما فضحت سطوه على مقال للسعودي خالد العجران عضو مجتمع مساندة ، و ذلك من خلال مقال نشر على صفحاتها أول أمس الخميس تحت عنوان (رئيس جماعة عين حرودة يسطو على مقال للصحافي خالد العجران و يكذب على متابعيه) .

و أنكر محمد هشاني سطوه على مقال خالد العجران، رغم أنه ضبط بالدليل المشهود متلبسا بسرقة مقال الكاتب السعودي و نسبه لنفسه مع سبق الإصرار حين أكد في مقدمة مقاله المسروق بأنه من وحي أفكاره، بل و مارس اعتداءاته على المقال الأصلي عندما اقترف عليه تعديلات ركيكة أصابته بتشوهات أفقدته قيمته الأدبية و الإعلامية.

و حاول رئيس جماعة عين حرودة و كعادته، التملص مما اقترفه، محاولا إلصاق التهمة بصديقيه اللذان أشار بأنهما ساعداه على كتابة المقال المسروق، حين أكد في معرض رده، بأنه لا يتقن اللغة الإنجليزية ، علما أن المقال الأصلي منشور على جريدتين و باللغة العربية .

و نشر هشاني رده على صفحته على “الفيسبوك” التي حولها إلى حائط مبكى يمارس فيه طقوس التباكي و المظلومية و إلصاق فشله الذريع بجهات لا توجد إلا في مخيلته، و هو الذي لا يواجه أية معارضة حتى من داخل مجلس جماعة عين حرودة باعترافه هو نفسه في أكثر من مرة، و استجداء تعليقات المتمسحين بأهذابه غير الشريفة من المنحرفين و المدمنين و مجهولي الأصل و بقايا مخلوقات و كتائب السلطة السابقة الذين أمطروا رده بتعليقات منافقة و سوقية تحت وطأة حمى الظفر ب”فلوس الحولي” و غدا سيعضون يده في أول منعطف، و المصيبة أنه سمح بنشر القيء على صفحته علما أن أسماء بعض أصحابها توجد ضمن ملف يخضع للبحث القضائي بتهم السب و القذف و التشهير و تجييش و تأليب الرأي العام تحت إشراف النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بالمحمدية.

نحن فضحنا ما اقترفه محمد هشاني في إطار قيامنا بدورنا في إعلام و إخبار الرأي العام بهذه الزلة المقترفة من قبل مسؤول عمومي من المفروض أن يترفع عن مثل هذه السلوكيات الصبيانية، و لكي نعيده إلى جادة الصواب و دفعه إلى التوبة و الإعتذار ، فالإعتذار من شيم الكبار ، إلا أن رئيس جماعة عين حرودة اختار أن يكون صغيرا و يتمادى في غيه و ينعت جريدة “السفير 24” الجريدة الدولية و الوطنية و التي تحمل الرقم واحد على قائمة الجرائد المعتمدة بالبرلمان المغربي، بأنها مدفوعة من قبل من أسماهم منافسين سياسيين عدميين، و ذلك بدون إتيانه و كعادته بأي برهان.

و إنا نذكر سيادته بطلب اللقاء الرسمي الذي كنا قد وضعناه على مكتبه قبل أكثر من سنة، دون أن يستجيب له لسبب واضح هو أنه يعلم أننا سنواجهه بأسئلة حارقة ستكشف ضعفه السياسي و قصوره التدبيري و عدم قدرته على معالجة بل و حتى مجرد مناقشة الملفات و القضايا المهمة، كما ندعوه إلى التحلي بالشجاعة السياسية و الأدبية و الخروج “فاص” في وجه من يدعي أنهم يعرقلون “الرويضة” رغم أن هذه الأخيرة متوقفة و ” مفشوشة” منذ توليه زمام تسيير جماعة عين حرودة، و هو ما لا و لن يستطيع فعله، لافتقاده للمرجعية السياسية و الثقافية و للكاريزما الإجتماعية و هو الغارق وسط جملة من الكوارث التدبيرية التي تم الإستماع إليه في شأنها من قبل الضابطة القضائية بثكنة شخمان بتاريخ 27 دجنبر 2018.

السيد الرئيس سارق مقال خالد العجران، نحن لن نلومك على قذفنا ظلما و بهتانا، لأنك وجدت نفسك في قلب فضيحة أخلاقية لم تكن لتتوقعها، و من الطبيعي أن تفقدك صوابك و تدفعك إلى رمي منتقديك بما ليس فيهم، كما لن نلتفت إلى سعار المتمسحين بحذائك لأنه من الطبيعي أن ينخرطوا في حملة النباح و النواح بالتزامن مع تلقي سيدهم للجلد و التقريع.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ااسيد رئيس الجماعة محب للتطوع لكنه قليل التجربة ولايميز بين الغث والسمين. وعوض انصاته لعقلاء عين حرودة. داير راسو في النخالة. للاسف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى