في الواجهةمجتمع

أستاذ الإقتصاد السياسي بكلية الحقوق بالمحمدية…الكلية كانت ضيعة للإستبداد و مركزة القرار

السفير 24

أكد الأستاذ سجيد أستاذ الإقتصاد السياسي بكلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية بالمحمدية في اتصال بجريدة “السفير 24” الإلكترونية، بأن المقاربات التي كانت تعتمد في تدبير الشأن العلمي و الأكاديمي و الإداري بهذه الكلية في عهد العميد المقال (ج.خ) كانت تطغى عليها الشخصنة و التصلب، كما كانت تشوبها سلوكيات الإستبداد و مركزة القرار التي كانت تقترف من قبل إدارة الكلية في جو تسوده التجاوزات و أفعال الإنتقام و في ظروف إشتغال صعبة أثرت بشكل كبير على النفسية و القدرة الإنتاجية للفاعلين الجامعيين.

و أضاف الأستاذ سجيد، الذي كان عضوا بمجلس الجامعة ما بين نونبر 2014 و يوليوز 2017، بأنه كان يتلقى العديد من الشكايات من مدراء المختبرات العلمية، كان فحواها يتضمن شكاوى و تنديد و استنكار حول عدم توصل تلك المختبرات بالميزانيات التي كانت تخصص لها في سبيل تسيير وتنفيذ برامجها و أنشطتها ذات الطابع العلمي الأكاديمي.

أستاذ الإقتصاد السياسي أردف، بأن كلية الحقوق بالمحمدية كانت في عهد العميد المقال عبارة عن ضيعة و مرافقها كانت مخوصصة و كانت تدبر بمنطق الزبونية ،كما كانت تخضع لسلطة الأهواء و لم تكن تفتح إلا في وجه المسؤولين و الشخصيات و الأنشطة التي كانت تخدم أهواء العميد المقال و تتماشى مع أجندته الخاصة التي كان يرمي من خلالها الظفر و الترسيم و الإستمرار في منصب العميد، و كانت تغلق في وجه من أسماهم الأستاذ سجيد ” ولاد الدار” من الأكاديميين و الفاعلين الجامعيين، و ضرب مثلا بندوة السياسات العمومية للأستاذ الورياغلي التي تعرضت للعرقلة و ندوة في مجال الإقتصاد كانت قد دعيت إليها شخصيات وازنة و أكاديميين أجانب، و هي الندوة التي لم يتمكن منظموها من إفتتاحها إلا في حدود الساعة الحادية عشر صباحا بعد ما أسماه الأستاذ سجيد مسلسل من “الطليب و الرغيب” حيث أغلقت في وجوههم قاعة الندوات بشكل مقصود و ممنهج، في الوقت الذي كان من المفروض أن تنطلق تلك الندوة العلمية على الساعة الثامنة صباحا.

الأستاذ سجيد صرح بلهجة غاضبة بأن ما كان يقترف كان بسبب هيمنة و استبداد الجهاز الإداري للكلية الذي كان يفرض رؤيته الخاصة و مقارباته التي كانت تؤثر سلبا و تكهرب الجو العام في فضاءات هذا الصرح العلمي بفعل المنسوب العالي من الإحتقان و التوتر و هو ما اعتبره الأستاذ سجيد بالأمر الخطير .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى