في الواجهةمجتمع

دوار الهجاجمة.. نقطة سوداء تؤرق الأمنيين وترعب المواطنين

السفير 24

لا زالت حلقات المسلسل التراجيدي الخاص بالاعتداءات والسرقات ضد مواطني مدينة الدار البيضاء مستمرة، خصوصا بالملتقى الطرقي الفاصل بين شوارع بوركون والدكتور محمد السجلماسي ونيس بتراب مقاطعة انفا، فلا يمر يوم دون تسجيل شكايات ضد معتدين، والذين باتوا يهاجمون الضحايا بشكل ثنائي أو ثلاثي، قبل الاعتداء عليهم باستعمال الأسلحة البيضاء، أو إشهارها في وجوههم قصد الترهيب والتهديد، ثم سلبهم ممتلكاتهم بدم بارد.

عدد من سكان مقاطعة انفا بالدار البيضاء أعربوا عن قلقهم المتزايد لـ “السفير 24“، من هذه العمليات التي باتت تحدث بشكل يومي، خاصة في الساعات الأولى من الصباح، والتي تتزامن مع التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية، إضافة إلى التحاق الموظفين والموظفات بمقرات عملهم، زيادة على الساعات التي تلي صلاة العشاء، وإن كان كثيرون يتعرضون للاعتداء كذلك في واضحة النهار.

وبالرغم من المجهودات التي يحاول رجال الأمن بذلها قصد التصدي لهؤلاء المجرمين، والذين يكونون غالبا من الشباب، إلا أن الشكاوى لازالت تتقاطر وبأعداد متزايدة، دون أي تراجع يذكر لواقع بات يؤرق المواطن، في ظل تقارير دولية تؤكد تراجع المغرب على مستوى الهاجس الأمني.

بعض ممن التقت بهم “السفير 24” من ساكنة مقاطعة انفا خصوصا قرب دوار الهجاجمة، الذي كان عبارة عن دور صفيح عشوائي، وأصبح ركاما بعد عملية ادماج قاطنيه، أكدوا أن التلميذات والنساء هن أكثر الفئات المستهدفة، ويتم سلبهن هواتفهن النقالة وأموالهن؛ لكن الأمر لا يستثني الرجال والشباب، إذ يعمد اللصوص إلى التخفي في الأماكن المظلمة لدوار الهجاجمة، في انتظار أن يمر بجانبهم الضحية، ليقوموا بتهديده أو ضربه على مستوى الوجه أو اليدين لشل حركته، وسلبه كل ما يملك.

وأفاد أحد سكان مقاطعة انفا بأن الوضع بات قابلا للانفجار في ظل تكرار السيناريو نفسه بصفة يومية، حتى بات الناس يخافون من الخروج من بيوتهم قبل الثامنة صباحا، وغدت الأمهات والآباء يضطرون إلى مرافقة أبنائهم نحو المؤسسات التعليمية ذهابا ورواحا، مخافة تعرضهم للاعتداء.

جدير بالذكر أن أحد الأشخاص ممن يمتهنون البحث في المتلاشيات، قد لقي حتفه جراء سقوط أحد الجدران التي كانت ايلة للسقوط والمتبقية من عملية هدم بيوت قاطني دوار الهجاجمة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى