كتاب السفير

المنتدى الأوروبي المُجتمِع في الدنمارك وعلاقته بالسعودية والإمارات

السفير 24 / الدنمارك: ذ. البشير حيمري

   الندوة التي غطتها أقلام تزيف الحقيقة وبمباركة السفيرة، هي بدعم من المملكة العربية السعودية والإمارات، وأن موضوعها لاعلاقة للمغاربة به، كان حري أن تفكر السفيرة في التنسيق مع المؤسسات المغربية في اختيار الجهات التي تنسق معها، واختيار الموضوع المناسب عوض الإعتماد على منظم حفلاتها الذي ينسق في كل شادة وفاذة مع السفير السعودي بالدنمارك قبلها.

   وإذا كانت حقيقة السفيرة المغربية السيدة “خديجة الرويسي”  قد دعمت هذا  المنتدى المجتمعي بالدنمارك، فهي تغرد خارج السرب، والجهات التي تنشر لها لم تبذل مجهودا من أجل التحقق من المعطيات التي تقدمها للقارئ والمتابع المغربي.
   أنفاس التي كنت سباقا للنشر فيها يوميا، خنقت أنفاسي، وقطعت حبل الود معها سفيرتنا المحترمة، أنا أعلم الطرق التي سلكتها ،وتستمر فيها والجهات التي اتصلت بها ولاحاجة لذكرها ،لأن قيمة كل واحد ظهرت عند الكبير والصغير.
  المنتدى الذي  تسانده يجمع أشخاص لاعلاقة لهم بالمغرب وبتوجهاته وسياسيته في المجال الديني، وأنا متأكد أن سفيرتنا لا تعلم ذلك لأنها لا علاقة لها بالشأن الديني، عليها أن تعلم أن الذين يمولون المنتدى هي جهات تشن حملة إعلامية قوية على وحدتنا الترابية، الإمارات والسعودية، ولا أظنها لا تعلم أن المغرب سحب سفيريه في الدولتين معا، هل تدرك الجهات التي نقلت الخبر أنها تستمر في تغطية أنشطة لمنتدى ممول من دول الفتنة والتآمر، وأنا متابع لكل الأنشطة التي يقومون بها، لماذا التجأ مستشار السفيرة في الشأن الديني لحركة الإخوان ومن يمثلها في الدول الإسكندنافية ؟ ما علاقة الجالية المغربية بهذا المنتدى ؟ هل يعلم ناشر الخبر أن لاعلاقة للمغاربة بهذا المنتدى، ولا تأثير له على الساحة مطلقا، لأن الجالية المسلمة تبرأت من من تكلم نيابة عنها ودون علمها لقناة الرسالة، بأن الجالية المسلمة يستنكرون الحملة التي شنها العالم على السعودية بعد مقتل الصحافي “جمال خاشقجي”، كذبا وبهتانا.
   إن الذي يستمر في التنسيق مع السعودية والإمارات من أجل المال، وهما الدولتان اللتان تشنان حملة على المغرب يسيئ لبلده، والسفيرة التي تسانده في كل خطواته نكالا بالجالية التي طردته من كل المؤسسات، وفقد بريقه بسبب استمراره في التنسيق مع أعداء الوطن الذين يحاولون زعزعة استقرار المغرب وضرب وحدته، والجالية المغربية تستمر في مقاطعة أنشطة كل نشاط ينظمه وتقف من وراءه السفارة المغربية وترفض تدخلها في الشأن الديني لأنها أضرت بمصالح المغرب وخرجت عن تعليمات وزير الخارجية وجلالة الملك، الذي دعى سفيريه في السعودية والإمارات للتشاور ويتجه لقطع العلاقات دفاعا عن وحدتنا الترابية.
   مع كامل الأسف، أقول للمتمسكين في التنسيق مع الأنظمة التي تمول لقاءاتهم أن لامكان لكم وسط الجالية المسلمة، وأن التجاءكم لرفع شعارات زائفة في اجتماعاتكم تدعو لمحاربة التطرف، تقعون في تناقض كبير عندما تنظمون هذه اللقاءات بأموال سعودية وإماراتية، فهم مصدر الفكر الوهابي والتطرف، حقيقة يجب أن يعلمها الجميع.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى