في الواجهةمجتمع

فاعلون جمعويون يطلقون حملة تطوعية لتنظيف مقبرة الشرف بطنجة

السفير 24 / طنجة: كادم بوطيب

قامت جمعية ساحة الثيران للأعمال الاجتماعية والبيئية والتنمية المستدامة بطنجة، وجمعية للاسعيدة وجمعية نور الحكامة وجمعية المشعل ،وبشراكة مع مجلس مقاطعة مغوغة وشركة صولمطا للنظافة، صباح اليوم الأحد 10 فبراير 2019  بحملة نظافة واسعة لمقبرة الشرف، وذلك لازالة الردمة والأزبال المتراكمة فوق الموتى لرفع الضرر عن المقبرة التي بدأ يطالها النسيان عنوة، وبدأت تسيل لعاب أطماع وحوش العقار بعاصمة البوغاز.

وصرح الفاعل الجمعوي صاحب الفكرة حسن جرجور ل “السفير 24” أن هذه المبادرة الخيرية والتطوعية الفريدة من نوعها، عرفت مشاركة جمعيات المجتمع المدني الناشطة ضمن تراب مقاطعة مغوغة، وشركة صولماطا للنظافة، وبعض الغيورين من الساكنة وخاصة من منطقة الشرف وحومة بن كيران وبلاصاطوروا.
وأضاف جرجور أن هذه المبادرة الخيرية الحميدة، جاءت بسبب ما تعرفه المقبرة من نسيان و إهمال حتى بات الأموات يدفنون فوق بعضهم البعض، والمقبرة تحولت إلى أماكن لرمي النفايات والمتلاشيات. وأصبحت قبلة للمتسكعين وقطاع الطرق…كما ندد بحالة الإهمال التي أصبحت تعاني منها مقابر البلاد، حيت باتت أحيانا مكانا لبيع المخدرات وممارسة طقوس السحر والشعودة. واسترسل في القول أحث المواطنين في جميع ربوع المدينة، على إنقاذ قبور أجدادهم والقيام بمثل هذه المبادرات لتنقية القبور وإزالة الأزبال والأشواك من فوق جثث الموتى المسلمين.
وكانت تعيش مقبرة الشرف بطنجة، منذ سنين طويلة وضعا كارثيا وتحت وطأة الإهمال، فقد تعرضت حرمتها لانتهاكات متكررة من طرف رعاة الغنم والمشعوذين وغيرهم ولازال الوضع يتفاقم يوم بعد يوم، وتعاقبت العديد من المجالس المنتخبة على الجماعة الترابية للمنطقة ولم يفلح أحدهم في إنجاز سياج يحمي موتى المسلمين بهذه المقبرة.
وقد انخرط مجموعة من الشباب المتطوعين بمنطقة الشرف، في هذه المبادرة لتنظيف المقبرة وإزالة الأوساخ المتراكمة والأعشاب والحشائش والأحجار من داخلها مع صباغة منافذها الرئيسية.
ولقيت هذه المبادرة استحسانا كبير من طرف المواطنين الذين انخرطوا بكثافة في هذه الحملة التطوعبية، الهادفة الى حفظ كرامة الموتى واعطاء الدروس للمجلس الجماعي المنتخب، الذي من المفروض عليه السهر على تنظيف وحماية حمرة المقابر التي يدفن فيها أموات المسلمين رحمة الله عليهم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى