في الواجهةمجتمع

مستشفى “محمد السقاط” يوضح سبب غياب بعض الأطر الطبية

السفير 24 

  بعد نشر جريدة “السفير 24” لمقال تحت عنوان “الدار البيضاء : مستشفى محمد السقاط بعين الشق بدون ربان” تلقت الجريدة اتصالا هاتفيا من إدارة المستشفى توضح فيه بعض النقاط التي جاءت في المقال.

  وجاء في توضيح ادارة مستشفى السقاط بأن النقاط التي تطرقت لها “السفير 24” في مقالها السالف الذكر صحيحة، فبخصوص طبيبة القلب المتغيبة منذ 15 مارس 2018، فهذه الأخيرة تقوم بتسليم ادارة المستشفى شواهد طبية تثبت صحة مرضها المزمن الذي يجعلها تتغيب عن عملها، مع العلم أن مستشفى محمد السقاط يتوفر على طبيبة واحدة للقلب فقط، وأمام هذا المشكل تلتجئ الإدارة إلى إرسال المرضى الوافدين على المستشفى إلى المستشفى الجهوي ” مولاي يوسف” أو الجامعي ” ابن رشد”  بالبيضاء للعلاج.

  أما فيما يخص الطبيبة المتخصصة بمرض السكري، فإنها تسجل حضورها يوميا كما أنها تبدأ في تشخيص المرضى فترة الزوال ، طبقا للبرنامج العملي المسطر من طرف ادارة المستشفى، حيث تشرف الطبيبة على علاج أكثر من 20 حالة جديدة كل يوم، على غرار الحالات الأخرى التي تتابعها بشكل يومي، مع العلم بأنها تعالج حالات أخرى قادمة من مستشفى بوافي ومستشفى ابن مسيك، اللذان لا يتوفران على طبيب لمرضى السكري.

  وبخصوص أخصائية الحمية والتغدية أكدت ادارة المستشفى أنها تتواجد في فترة حمل، مما يصعب عليها عملها اليومي، وما يتبث صحة الكلام و سجلها الإداري المرفق بشواهد طبية تتبث عدرها.

  وعلى إثر هذه التوضيحات قام طاقم “السفير 24” بزيارة سرية إلى مستشفى محمد السقاط للوقوف عن كثب على الخصاص الذي يعاني منه هذا المرفق الصحي، حيث لاحظ أن هناك نقص حاد يعرفه هذا المستشفى سواءا من حيث الأطر الطبية والتمريضية وحتى الإدارية، كما ان هذا النقص يذني مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى داخل المستشفى، ويشكل مشكلا عويصا لطاقمه.

  وحدد طاقم “السفير 24” هذا النقص على مستوى الأطباء والممرضين، الذي يمس بالخصوص المرافق الحساسة مثل جناح المستعجلات والمركب الجراحي ، وبعض المصالح الحيوية، مثل مصلحة الأطفال أو مصلحة طب النساء والتوليد، وكذا تقنيي الإستقبال. 

  وختم الطاقم الصحفي زيارته السرية لمستشفى “محمد السقاط” بعين الشق بالدارالبيضاء، بخلاصة أن هذا المرفق الصحي العمومي يعاني من نقص في الموارد البشرية، مما يلقي بضلاله على الطاقم الطبي الذي يصارع يوميا من أجل تقديم الخدمات الطبية لمرضاه، ليبقى السؤال المطروح، هل سيتحرك وزير الصحة لإنقاذ صحة المواطنين، وسد هذا الخصاص الذي يعاني منه مستشفى “محمد السقاط” أم سيبقى المواطن يعاني في صمت حتى يلبي نداء ربه.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى