في الواجهةكتاب السفير

ماجدوى لقاء السفيرة المغربية بالدنمارك بالنائب البرلماني الفلسطيني الأصل؟

isjc

السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري

لا أريد أن أصنع من هذا اللقاء قضية إعلام، ولكن كنت مضطرا للكتابة عن هذا اللقاء ونتائجه الباهتة والعكسية، أعلم من كان وراء اللقاء فرغم تجربته السياسية فإن مواقفه تجاوزها الزمان، من هو ناصر خضر؟ هو مواطن من أصول فلسطينية هاجر والديه من سوريا حيث كانا يعيشان كلاجئين فلسطينيين، استقروا في الدنمارك وسكنوا حي “النوربرو” لسنوات.

دخل ناصر المدرسة واندمج في المجتمع الدنماركي وانسلخ تدريجيا عن هويته العربية والفلسطينية، لم يكن له ارتباط وعلاقة بالجالية العربية، وانشغل في فترة ما في كتابة سيرة ذاتية جسد فيها مواقفه والتي تنكر فيها لهويته وانتقد الثقافة العربية وتمسك أبناء جلدته بكل ماله ارتباط بهويته، فكانت له قطيعة كليا مع الجالية العربية والمسلمة.

انخرط في الحياة السياسية وأصبح له موقع عندما انتقد بشدة المهاجرين من أبناء جلدته وكل الجالية المسلمة فبنى مجده السياسي بانتقاده للإسلام فنال إعجاب الدنماركيين، فاز كنائب في البرلمان، ومالبث أن انتقل من حزب لآخر من دون أن تكون له قناعة بمبادئ وقيم معينة، فقد كل تعاطف عربي وإسلامي وأصبح ممقوثا حتى وسط الجالية الفلسطينية بصفة خاصة لأنه لم يتبنى مطلقا قضايا الشعب الفلسطني في نظر كل الذين يعرفونه، وبناءا على كل ما ذكرت فيمكن أن أؤكد اليوم أن ناصر خضر أصبح سياسي غير مرغوب فيه وسط كل المهاجرين واللاجئين في الدنمارك، والجالية المغربية جزئ من هذه الجالية التي لم تعد مطلقا ترغب في أن يتكلم هذا الشخص عن الإسلام أو القضايا المتعلقة بالهجرة، ولم أستوعب الأسباب والدوافع التي جعلت السفيرة تستقبله في إقامة المغرب وتقدم له ما لذ وطاب من الطعام المغربي ووما لذ وطاب من كل أنواع المشروبات الغازية منها والمنعشة للعقول.

حديث السفيرة مع هذا النائب المنبوذ وسط الجالية المسلمة والعربية يعتبره المغاربة استفزازا لهم لاسيما ماصرح به للصحافة في اليوم الموالي، وقد جددت مرة أخرى الحديث معه عن سعيد منصور وكررت اتهامها له بالتورط في أحداث 16ماي 2003، بدون أن تعتمد على معطيات صحيحة وقد أكدها محاميه اليوم في المغرب في مقال بجريدة “العلم” المغربية الواسعة الإنتشار.

استمرار السفيرة في تشويه الحقائق هل سيعرضها للمتابعة والمساءلة في المغرب ؟ ألا تعتبر الإتهامات التي وجهتها لسعيد منصور وغطتها الصحافة الدنماركية هي إساءة لكل المغاربة، واتهامهم بالإرهاب والتطرف وهي النظرة التي ستبقى في أذهان كل الشعب الدنماركي، لاسيما بعد مقتل الشابة لويزة وصديقتها النرويجية في قرية إمليل بجبال الأطلس.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى