كتاب السفير

السفارة المغربية بكوبنهافن غير متابعة للأحداث وماتكتبه الصحافة الدنماركية

le patrice

السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري

رغم أن حدث مقتل الشابتين الدنماركية لويزة فسترغور وصديقتها النرويجية كانتا موضوع الصحافة في البلدين، فإن خبر إلقاء النظرة الأخيرة على لويزة والتي ستجري بعد غدا السبت في مدينة “Ikast ” والبعيدة بحوالي 350 كلم تقريبا عن العاصمة كوبنهاكن.

لاعلم للسفارة المغربية بمراسيم الدفن، كان من الضروري أن يكون حضور المغرب الرسمي ممثلا برئيسة البعثة وبوفد وازن، يمثل رسميا في مراسيم الجنازة تعبيرا عن تضامن الشعب المغربي الذي وقف بكل فئاته منددا بالجريمة التي وقعت.

موقفي لم ينبع من فراع بل استقيته من أحد الفعاليات الذي نبه السفارة التي كانت في دار غفلون كما نقول بالمثل الشعبي المغربي، السفيرة التي كثر همها، هل تتابع لقاءات وزير الخارجية الجزائري ومن حسن حظها أن لديها عيونها التي لاتنام تشتغل في برلمان الشعب الدنماركي، تنقل لها ماجرى هناك والفاهم يفهم.

حضور المغرب الرسمي لمواساة عائلة لويزة وإلقاء النظرة الأخيرة ولو أن عائلتها لازالت تحت الصدمة ولن تنسى ماجرى لإبنتها الراحلة التي ستبقى في ذاكرة المغاربة، شعبا وحكومة، والتي لها موقف ثابت من الإرهاب الذي لادين له، وقد يضرب الإرهاب كل دولة كماحدث في النرويج منذ ثلاث سنوات أو أكثر حيث قتل إرهابي أكثر من 70 بريئا، تقديم باقة ورد لعائلة الفقيدة لويزة غير كافية ولكن القصاص من المجرمين ،واجتثاث جدور الإرهاب أفضل رد من أجل عالم يعمه السلم والتسامح والتعايش، ولروح لويزة السلام ولترقد روحها في السماوات العلى، وتعازينا لعائلتها وللشعب الدنماركي.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى