السفير 24 | الجزائر: آسيا قريب
ردود فعل عربية ودولية خلفها وراءه الملك محمد السادس مباشرة بعد خطاب المسيرة الخضراء الذي دعا من خلاله الجزائر إلى فتح آفاق التحاور وتطبيع العلاقات بين الجزائر والمغرب.
عضو مجلس أمناء الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محمد الصلابي دعا كلا من اتحاد العلماء المسلمين، وحكماء ومثقفي الجزائر إلى التفاعل إيجابيا مع دعوة الملك محمد السادس لإنهاء الخلافات المغربيةـ الجزائرية.
واعتبر الصلابي أن “المصالحة المغربية ـ الجزائرية، وإنهاء الخلافات بينهما وفتح الحدود البرية بين أكبر بلدين في دول المغرب الكبير، ليست مصلحة جزائرية ـ مغربية فحسب، بل مصلحة ليبية ومغاربية بشكل عام”.
كما وجه المتحدث دعوة إلى قيادة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” ومن وصفهم “بالحكماء في البلدين إلى دعم المبادرة المغربية لإصلاح ذات البين مع الجزائر، وحشد المؤسسات الثقافية والدينية والفكرية في البلدين خاصة وفي العالم العربي والإسلامي، من أجل الإسهام في إنهاء الخلاف المغربي ـ الجزائري”، على حد تعبيره.
وكان ملك المغرب محمد السادس قد دعا الثلاثاء الماضي في خطاب مباشر، الجزائر إلى حل الخلافات بين الجانبين، وذلك عبر تشكيل لجنة عليا لبحث القضية من مختلف جوانبها.
يذكر أن الحدود البرية بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ العام 1994، إثر تفجيرات فندق أطلس آسني بمدينة مراكش المغربية.



