دوليةفي الواجهة

الجنرال المتقاعد خالد نزار يتسبب في أزمة دبلوماسية بين الجزائر وسويسرا

isjc

السفير 24 | الجزائر: آسيا قريب

توتر شديد تشهده العلاقات الجزائرية السويسرية، بعد أن قرر القضاء السويسري خلال الصائفة الماضية إعادة فتح ملف متابعة الجنرال المتقاعد خالد نزار.

العلاقات بين البلدين تراجعت خاصة بعد إعلان جنيف موقفها من الجزائر خاصة فيما تعلق بملف حقوق الإنسان في الجزائر، بما في ذلك قضية المهاجرين الأفارقة.

وكان الجنرال خالد نزار قد تم توقيفه في شهر أكتوبر من عام 2011 في سويسرا، بعد أن اتهمته جمعية سويسرية إضافة إلى شكايتين رفعهما ضده ضحايا مزعومين تعودان لسنوات الارهاب، وحينها تم احتجاز نزار لمدة 36 ساعة.

وفي يوم 4 جانفي من عام 2017، قرر المدعي العام الفدرالي غلق الملف ورفض اعتماد مفهوم “النزاع المسلح غير الدولي” لتوصيف الوضع الذي كان سائدا في الجزائر خلال التسعينات، غير أنه يوم 6 جوان رأت المحكمة الجنائية الفدرالية أن المواجهات التي حصلت بين قوات الجيش والمجموعات الإرهابية كانت عنيفة لدرجة أنه يُمكن وصفها بـ “الشديدة”، وأن خالد نزار “كان على بينة من الجرائم الجماعية التي ارتكبت”.

ووصفت السفيرة السويسرية في الجزائر موريل بيرسيت كوهين القضية “بالقنبلة الموقوتة”، وفي مارس 2016، وخلال اجتماع مع مكتب المدعي العام السويسري، حذرت السفيرة في مذكرة لها من أن نتيجة قضية نزار تمثل “قنبلة موقوتة فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين”.

وتعتبر القضية مهمة جدا بالنسبة للسلطات الجزائر، وتمت معالجتها عندما تولت السيدة كوهين منصبها سفيرة في الجزائر في عام 2014 ، وقالت في نفس المذكرة “ إن قضية الجنرال نزار حساسة للغاية من الناحية السياسية ، حيث يجسد الجنرال نزار الخيار الذي اتخذته الجزائر لمحاربة الإرهابيين خلال السنوات السوداء (…).

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى