
السفير 24
أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، يومه الخميس 22 أكتوبر الجاري، إشارة الانطلاق الرسمية للعمل بفرقة أمنية ميدانية جديدة، تتمثل في الوحدة المتنقلة لشرطة النجدة «UMPS» بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي التابعة لولاية أمن الدار البيضاء، في خطوة تأتي لتعزيز الحضور الأمني الميداني والاستجابة الفعالة لمتطلبات الساكنة في هذا القطب الحضري الهام.
ويندرج إحداث هذه الوحدة الأمنية الميدانية ضمن استراتيجية مندمجة تروم تعميم فرق شرطة النجدة على مختلف مناطق أمن مدينة الدار البيضاء، وتهدف هذه المقاربة الشاملة إلى تقريب الخدمات الشرطية من المواطنين، وتدعيم التغطية الأمنية بالتجمعات السكنية الكبرى، فضلا عن مواكبة الامتداد الجغرافي والنمو الديمغرافي المتسارع الذي تشهده العاصمة الاقتصادية.

وعلى المستوى العملياتي، تم ربط هذه الفرقة المتنقلة الجديدة بمنظومة المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق بولاية أمن الدار البيضاء وقاعة القيادة والتنسيق المحلية بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي، حيث يعمل هذا المركز على إدارة منظومة الاتصالات عبر خط النجدة 19، إلى جانب تسيير شبكة المراقبة بالكاميرات الحضرية، مما يضمن تلقي المعطيات الأولية وتوجيه الدوريات الميدانية وتنسيق تدخلاتها بدقة عالية.
ولضمان التدخل الفوري، تتوفر الفرقة الجديدة على جميع وسائل التنقل والتدخل السريع من دراجات نارية ومركبات حديثة تم ربطها بأجهزة دقيقة لتحديد المواقع، حيث تسمح هذه التجهيزات التقنية المتقدمة بتحقيق سرعة استجابة قياسية، والوصول إلى مكان التدخل بشكل فوري وفق الآجال الزمنية المعيارية المعتمدة على الصعيد الوطني.

وإلى جانب السرعة والفعالية، تم تزويد عناصر هذه الدورية، التي تعمل بزي رسمي على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع بنظام التناوب، بوسائل اتصال متطورة وكاميرات محمولة، بحيث تمكن هذه المعدات التقنية المتقدمة من توثيق كافة التدخلات الأمنية ميدانيا، مما يضمن أعلى درجات الشفافية والمهنية في التعامل مع اتصالات النجدة الصادرة عن المواطنين.
وتجسد هذه الانطلاقة الانخراط المستمر للمديرية العامة للأمن الوطني في مخططها الشامل لتطوير الخدمات الشرطية وتحديث الوحدات الميدانية. وهو المخطط الذي يسعى إلى توفير مركبات حديثة وسريعة تحسن من ظروف اشتغال موظفي الشرطة، وترتقي في الوقت ذاته بجودة الاستجابة لنداءات المرتفقين وتكريس الإحساس بالأمن.



