
السفير 24
تحول مستشفى محمد “السقاط” التابع لمديرية الصحة بعين الشق بالدار البيضاء إلى شبه سوق أسبوعي، ضوضاء وجلبة صراخ وعويل لا ينقطع، بل وتحول حراس الأمن الخاص إلى ممرضين ومسعفين، يتكلفون بإستقبال المرضى ويقومون بعمليات التسجيل وكل الإجراءات.
مستشفى محمد السقاط أصبح يعرف فوضى يمكن وصفها بالعارمة، بعد الغياب المستمر لبعض الأطر الطبية، كما أن الإمكانيات والمعدات والاليات المتوفرة التي يحتوي عليها ضعيفة جدا، مقارنة مع عدد الوفود والحالات المتنوعة القادمة إليه من مختلف المناطق التابعة له، وزادها سوء التسيير.
هذا، وبمجرد ما تدخل باحة المستشفى حتى تجد مواطنين متكدسين فوق الكراسي وفي كل جنباته لا يجدون من يباشرهم رغم أن حالات بعضهم تكون خطيرة جد.
عندما تدخل إلى سبيطار “السقاط” أو بمصطلح آخر سبيطار “التقشاب”، وهو فعلا يستحق هذا الإسم، يجب عليك أن تكون رياضيا ممشوق القوام كي تستطيع أن تظل واقفا مع الحاضرين من أجل إجراء فحص عاد.
فيما أكد مرضى السكري أنهم لا يجدون الأدوية الضرورية بهذا المستشفى، الذي ما فتئت الوزارة الوصية تؤكد على وجوده وبكميات وافرة، حتى أن أحد الغاضبين وصفه بـ”البطوار”.



