فن وثقافةفي الواجهة

هكذا استرجع سور تارودانت العظيم مكانته واحتضن أزيد من 15 ألفا من المصلين لأداء صلاة عيد الأضحى في مشهد رائع

السفير 24 – تارودانت: فاطمة بوريسا

سور تارودانت العظيم مفخرة سوس العالمة وحاميها ودرعها الواقي في زمن الحروب بدأ ينبض من جديد ويستعيد أمجاده التاريخية، فبعد أن كان مهمشا أصبح في قلب الحدث بل محتضن الحدث.

المجلس الجماعي لتارودانت ارتأى أن يقام الملتقى السنوي للتبوريدة بتارودانت بالساحة الواسعة أمام باب بيزامارن، فكانت تلك البداية لاحتضان دورته الأولى والثانية التي نظمت مؤخرا، لتنبثق فكرة استغلال الساحة كمصلى نظرا لشساعتها ولمحاذاتها لسور تارودانت العظيم الذي يعطرها بعبق التاريخ.

واستمرارا على نفس النهج اتخذت الساحة كمصلى رسمي لأداء صلاتي عيد الفطر وعيد الأضحى، لذا تم تجهيزها واضافة المزيد من المصابيح على طول الساحة، وكونها خارج الاسوار فهي لا تسبب في عرقلة السير.

وصباح أمس الاربعاء 22 غشت 2018 تم أداء صلاة عيد الأضحى التي حضرها الحسين امزال عامل الاقليم مع أزيد من 15 ألفا من المصلين بنفس الساحة في منظر مهيب ورائع، تداولته مواقع التواصل الاجتماعي وعلق عليها من لا يملكون مثل تلك الساحة بحسرة..

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى