مجتمعفي الواجهة

سيدي علال البحراوي.. 7 ملايين درهم لتهيئة المناطق الخضراء.. والساكنة تنتظر حدائق تليق بجمالية المدينة

سيدي علال البحراوي.. 7 ملايين درهم لتهيئة المناطق الخضراء.. والساكنة تنتظر حدائق تليق بجمالية المدينة

السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر

عاد موضوع تدبير الفضاءات الخضراء بمدينة سيدي علال البحراوي بإقليم الخميسات إلى واجهة النقاش حول الشأن المحلي، وذلك في ظل الحديث عن غلاف مالي يقدر بـ7 ملايين درهم، مخصص لمشروع تهيئة المناطق الخضراء بالمدينة، وهو المشروع الذي يطرح أكثر من سؤال حول طبيعة الأشغال المرتقبة، وكيفية تنزيلها، ومدى انعكاسها على جمالية المدينة وجودة عيش ساكنتها.

وحسب المعطيات المتعلقة بالاتفاقية التي صادق عليها المجلس الإقليمي للخميسات خلال دورته المنعقدة بتاريخ 27 يناير 2025، فإن الغلاف المالي المرصود لهذا المشروع يبلغ 7 ملايين درهم، بمساهمة قدرها 4 ملايين درهم من المجلس الإقليمي للخميسات، و3 ملايين درهم من جماعة سيدي علال البحراوي.

ويأتي هذا المشروع في سياق مطالب متزايدة بضرورة الارتقاء بالمشهد الحضري للمدينة، والعناية بالمساحات الخضراء والحدائق العمومية، باعتبارها متنفسات أساسية للأسر والأطفال والشباب، ومكوناً رئيسياً في تحسين البيئة الحضرية وتعزيز جاذبية المجال.

غير أن تخصيص هذا المبلغ المالي المهم يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول طبيعة التدخلات التي ستشملها العملية، والفضاءات المستهدفة، والجدولة الزمنية لتنفيذ الأشغال، فضلاً عن الكيفية التي ستتم بها المحافظة على هذه المكتسبات بعد انتهاء المشروع.

كما يظل من حق ساكنة سيدي علال البحراوي معرفة تفاصيل البرنامج، ومواقع الحدائق والمساحات الخضراء المعنية، وحجم الأشغال المبرمجة، ومدى اعتماد مقاربة تضمن الاستمرارية في الصيانة والسقي والتشجير والعناية بالتجهيزات.

فالمطلوب اليوم ليس فقط رصد الاعتمادات المالية والمصادقة على الاتفاقيات، بل ترجمة هذه القرارات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، تكون آثارها واضحة للساكنة، وتضمن الحفاظ على المال العام وتحقيق الأهداف التي رُصدت من أجلها هذه الاعتمادات.

وفي انتظار توضيحات الجهات المعنية بشأن مراحل تنزيل المشروع، تبقى ساكنة سيدي علال البحراوي في انتظار أن تتحول هذه الميزانية إلى فضاءات خضراء حقيقية، تضفي على المدينة جمالية تستحقها، وتوفر متنفسات عمومية في مستوى تطلعات المواطنين.

فهل تكون سبعة ملايين درهم بداية فعلية لإعادة الاعتبار للحدائق والفضاءات الخضراء بسيدي علال البحراوي، أم أن الساكنة ستظل تنتظر رؤية نتائج هذا المشروع على أرض الواقع؟

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى