في الواجهةرياضة

العصبة الاحترافية تعيد ترتيب بيت التحكيم المغربي.. العرجون بديلا لرضوان جيد

العصبة الاحترافية تعيد ترتيب بيت التحكيم المغربي.. العرجون بديلا لرضوان جيد

السفير 24

أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، اليوم الجمعة، عن تعيين الحكم الدولي السابق عبد الرحيم العرجون مديرا تقنيا وطنيا للتحكيم، خلفا لرضوان جيد، الذي تقرر إسناد مهمة الإشراف على تكوين الحكام والتكوين المستمر إليه.

ويأتي هذا القرار في سياق تحولات تعرفها منظومة التحكيم الوطني، على خلفية موجة من الانتقادات والاحتجاجات التي طالت تدبير هذا القطاع خلال الموسمين الرياضيين الماضي والحالي، بعدما تحولت العديد من القرارات التحكيمية إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية.

وخلال الفترة الماضية، واجهت مديرية التحكيم، التي كان يشرف عليها رضوان جيد، انتقادات متكررة من أندية وطنية مختلفة، عبرت عن استيائها من بعض القرارات التي شهدتها مباريات البطولة الاحترافية، وذهبت بعضها إلى إصدار بلاغات احتجاجية للمطالبة بإنصافها، خاصة في المواجهات التي اعتبرت أن الأخطاء التحكيمية أثرت بشكل مباشر على نتائجها.

ولم تقتصر دائرة الاحتجاجات على الأندية المتنافسة على المراكز المتقدمة، بل امتدت أيضا إلى الفرق التي تخوض صراعا من أجل تفادي النزول، في ظل تصاعد المطالب بتحقيق تكافؤ الفرص وضمان معايير واضحة وشفافة في تعيين الحكام، خصوصا خلال المباريات ذات الحساسية التنافسية الكبيرة.

وبالتوازي مع ذلك، برزت انتقادات من داخل الجسم التحكيمي نفسه، تمحورت حول آليات توزيع المباريات وفرص المشاركة، ومدى اعتماد معايير موحدة في التعيينات، فضلا عن تساؤلات بشأن حضور بعض الأسماء بشكل متكرر مقابل محدودية الفرص الممنوحة لحكام آخرين. كما أعاد هذا الوضع النقاش حول بنية مديرية التحكيم وطريقة اشتغالها، ومدى تحقيق التوازن بين مختلف العصب الجهوية.

ويأتي تعيين عبد الرحيم العرجون في هذا المنصب في إطار توجه لإعادة تنظيم الإدارة التقنية للتحكيم، والاستفادة من تجربته السابقة في هذا المجال، بما قد يساهم في إعادة ترتيب آليات الاشتغال وتدبير التعيينات.

وفي المقابل، فإن احتفاظ رضوان جيد بمسؤولية التكوين والتكوين المستمر يشير إلى توجه العصبة نحو الفصل بين تدبير التعيينات والإشراف على تأهيل الحكام وتطوير قدراتهم المهنية.

وبهذا التغيير، يجد عبد الرحيم العرجون نفسه أمام مسؤولية تدبير مرحلة دقيقة، عنوانها استعادة الثقة في التحكيم المغربي، وترسيخ الشفافية وتكافؤ الفرص، ووضع حد لحالة الاحتقان التي رافقت عددا من جولات البطولة الاحترافية، في انتظار أن تنعكس هذه الخطوة إيجابا على أداء المنظومة التحكيمية برمتها.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى