في الواجهةمجتمع

ندوة بمدينة زايو تحت شعار فرص الإستثمار بالمنطقة

السفير 24 – بركان: حيمري البشير

تحت شعار فرص الإستثمار بمدينة زايو وإقليم الناظور اجتمع العديد من أبناء هذه المدينة في الداخل والخارج من أجل البحث في سبل انطلاقة اقتصادية ،تخفف من أزمة تعيشها الساكنة وكانت سببا في توتر وحركات احتجاجية.

الندوة عرفت حضورا وازنا للجالية المغربية ،وبعض رؤساء الجماعات القروية وممثلين عن مجلس الجهة وبعض النواب، في الغرفة الأولى بالإضافة لفعاليات جمعوية وناشطين سياسيين ،ومنابر إعلامية. وقد سجل الجميع غياب رئيس المجلس البلدي بدون سبب، رغم أن الجهة المنظمة جلست معه أثناء التحضير للقاء.

مداخلات المشاركين من داخل المغرب وخارجه، من مختلف الدول الأروبية كانت في غالبيتها تصب في تشخيص الإكراهات الموجودة وأكدت في مجملها وجود مشاكل كبيرة لدى الجالية وبالخصوص في مجال العقار وكذا في مجالات أخرى، وقد استغل بعض العمال بالخارج الفرصة لطرح جملة، من المشاكل التي يعانون منها وبالخصوص ارتفاع تذاكر العبور بالباخرة وتذاكر طائرة الخطوط الملكية المغربية، وهذا يعتبر في حد ذاته خارج موضوع الندوة ،وقد وجد المنظمون صعوبة في إلزام المتدخلين باحترام الموضوع الأساسي.

الندوة رغم أهمية موضوعها والمحاور التي سطرها المنظمون لم تحظى بالنقاش الذي كان من اللازم أن يكون .كان بالأحرى على المشاركين بالعروض الإجابة عن مجموعة ٬من الأسئلة والتي يجب أن تكون محل دراسات معمقة.

فإذا كان موضوع الندوة يتعلق بإقناع مغاربة العالم بالإستثمار في المغرب تفعيلا للجهة الثالثة عشر فإن الدولة عليها أن توفر كل الضمانات لاستقطاب مستثمرين سواءا كانوا من الجالية المغربية بالخارج ،أومستثمرين أجانب .وعلى الدولة أن تدفع بتفعيل الجهوية الموسعة.
لكن علينا أن نذكر بعض الحقائق ونطرح أسئلة تتطلب أجوبة وتكون موضوع بحث ودراسة:

لماذا تراجع الإستثمار سواءا كان مغربيا أو أجنبيا ؟

هل الحكومة قادرة على الحفاظ على قيمة تحويلات مغاربة العالم في غياب تام لفتح حسابات بنكية لدى الجيل الثالث والرابع ؟ وهل الحكومة قادرة على الحفاظ على آلتحويلات في السنوات المقبلة ؟

كيف يفسر غياب تواصل الحكومة ٬مع الجيل الثالث والرابع ؟كيف نفسر مطالبة الحكومة لمغاربة العالم بأداء الضرائب على ممتلكاتهم بالخارج؟

هل من المعقول دعوة الجالية للمشاركة في التنمية وهي محرومة من المشاركة السياسية وغير ممثلة في كل المؤسسات التي نص عليها الدستور.

لماذا لحد الساعة لم يتم تفعيل فصول المشاركة السياسية لمغاربة العالم؟

إن تفعيل مبدأ المشاركة السياسية هي مفتاح التنمية. وإشراك الجالية في تدبير الشأن، ثم ماذا أعددنا لإشراك مغاربة العالم لكي يكونوا فاعلين أساسسين لإنجاح مشروع الجهوية الموسعة.

 إن حضور المؤسسات البنكية هي فرصة لكي نسجل توصية بضرورة فتحها نقاش مع الجيل الثالث والرابع لإقناعهم لفتح حسابات بنكية .يجب التفكير في حوار تشاركي يجمع المؤسسات البنكية ومؤسسات الهجرة، من أجل استراتيجية جديدة تبنى على أساس الخطاب الملكي وإذا كان الملك قد أشار إلى ضرورة الإستماع لنبض الشارع فالجالية جزئ من هذا الشعب وعلى الحكومة أن تفعل فصول المشاركة السياسية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى