
السفير 24
تتجه مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة نحو فتح الباب أمام عودة حزب الحركة الشعبية إلى التدبير الحكومي، في ظل معطيات تشير إلى وجود توجه داخل الحزب نحو المشاركة في الحكومة المرتقبة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن النقاش داخل قيادة حزب “السنبلة” لم يعد يتركز بالأساس على مبدأ المشاركة من عدمها، وإنما بات ينصب على طبيعة المشاركة المرتقبة، خاصة ما يتعلق بالقطاعات الوزارية التي يمكن أن يتولاها الحزب وحجم حضورها ضمن الهندسة الحكومية المقبلة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن قيادة الحركة الشعبية تنظر إلى حصول الحزب على 29 مقعدا برلمانيا خلال الاستحقاقات الأخيرة باعتباره نتيجة تعكس استمرار حضوره داخل المشهد السياسي، وهو ما يدفعه إلى خوض المفاوضات من أجل ضمان تمثيلية داخل الحكومة المقبلة.
وفي السياق ذاته، تتداول أوساط المشاورات معطيات حول مطالب الأمين العام للحزب، محمد أوزين، بالحصول على ثلاث حقائب وزارية على الأقل ضمن التشكيلة الحكومية المرتقبة، مع طرح قطاع الاتصال والتواصل ضمن القطاعات التي يسعى الحزب إلى تدبيرها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المشاورات بين مختلف المكونات السياسية بهدف تشكيل أغلبية حكومية منسجمة، وسط ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات بشأن توزيع القطاعات الوزارية وتحديد طبيعة مشاركة كل حزب في الحكومة المقبلة.
ويرتقب أن تشهد الأيام المقبلة مزيدا من الاتصالات والمفاوضات بين الأطراف المعنية، في أفق حسم ملامح الأغلبية الحكومية وتركيبتها النهائية.



