
السفير 24
تتجدد التساؤلات بملعب سانية الرمل بتطوان حول كيفية وصول الشهب الاصطناعية الممنوعة إلى المدرجات، رغم أن عناصر الشرطة المكلفة بتأمين مختلف أبواب الملعب تواصل، في كل مباراة، عمليات تفتيش دقيقة وجادة للجماهير.
ولم تعد الواقعة مرتبطة بمباراة واحدة، إذ تكررت خلال مناسبات سابقة، حيث تبذل العناصر الأمنية جهودا كبيرة لمنع إدخال الممنوعات، قبل أن تظهر الشهب داخل الملعب مع انطلاق المباريات.
وتتحدث مصادر مطلعة عن شبهات تحوم حول أحد المنخرطين بالنادي، المعروف بقربه من إدارة الفريق، والذي تنسب إليه المصادر نفسها نشاطا في تجارة الشهب الاصطناعية والممنوعات.
وتضيف المصادر ذاتها عن أن المسؤول الأمني الذي تربطه بهذا المنخرط علاقة قرب، سبق أن تدخل لفائدته لدى المكتب السابق للنادي من أجل إدماجه ضمن محيطه، فيما تتحدث المعطيات نفسها عن تدخلات حالية لتولي منصب نائب الرئيس بالمكتب الحالي.
وأمام تكرار هذه الوقائع، يطرح السؤال نفسه بإلحاح: من يُدخل الشهب إلى الملعب، وكيف تعبر أبوابا تخضع لتفتيش أمني دقيق..؟ وهل ستصل الأبحاث هذه المرة إلى مصدرها ومن يقف وراء إدخالها..؟



