
السفير 24
أعربت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة عن رفضها لما وصفته بـ”الحملة المغرضة والمفتعلة” التي رافقت سير العملية الانتخابية بمركز الاقتراع بالدائرة الانتخابية طنجة المدينة، وما أعقبها من تداول لمقاطع فيديو ومعطيات عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت القيادة الجماعية للحزب، في بلاغ توضيحي صادر اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، أنها تتابع” بكامل الاهتمام والاستغراب” ما رافق العملية الانتخابية من تطورات، معتبرة أن ما شهدته بعض مكاتب التصويت بمدينة طنجة لا يعدو، بحسب تعبيرها، أن يكون “سيناريو محبوكاً ومحاولة مكشوفة” للتشويش على الحزب واستهدافه.
وأضاف البلاغ أن قيادة الحزب تعتبر ما جرى “مؤامرة سياسية” تقف وراءها، وفق تعبيرها، أطراف أربكها الحضور القوي للحزب وثقة المواطنين المتزايدة في برنامجه، مشيرة إلى أن ما وصفته بـ”التخوف السياسي والتنظيمي لدى الخصوم” دفع، بحسب روايتها، إلى اعتماد أساليب تروم تشويه صورة الحزب ومناضليه والتأثير على سير العملية الديمقراطية.
وفي المقابل، أكدت القيادة الجماعية للأصالة والمعاصرة دعمها الكامل لفتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على جميع ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات والجهات التي تقف وراء ما وصفه البلاغ بـ”الترويج لادعاءات كاذبة ومغرضة”.
وجدد الحزب، في السياق ذاته، ثقته في مؤسسات الدولة وأجهزة السلطة القضائية، مؤكدا تمسكه بالاحتكام إلى القوانين المؤطرة للعملية الانتخابية، كما أعلن احتفاظه بحقه في سلوك المساطر القضائية في مواجهة كل من يثبت تورطه في الإساءة إلى صورة الحزب أو المساس بمناضليه ومرشحيه.
ويأتي هذا البلاغ في سياق تفاعلات أعقبت وقائع مرتبطة بسير العملية الانتخابية بالدائرة الانتخابية طنجة المدينة، في انتظار ما قد تسفر عنه الأبحاث والتحريات القضائية، في حال فتحها، من معطيات رسمية بشأن ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.



