
السفير 24
تستعد منطقة آنفا، اليوم، على إيقاع آخر ساعات الحملة الانتخابية، في مشهد يراهن فيه أنصار الحاج محمد شباك على تحويل الحضور الميداني والدعم الذي يقولون إنه يحظى به داخل المنطقة إلى رسالة قوية قبل فتح صناديق الاقتراع.
وفي هذا السياق، وبحسب المعطيات والتصريحات التي نقلتها “السفير 24” عن عدد من سكان آنفا، فإن الحاج محمد شباك يستعد لخوض واحدة من أكبر الحملات التي شهدتها المنطقة خلال هذه الاستحقاقات، في محاولة لحشد أنصاره والتأكيد، في اليوم الأخير، على حجم الالتفاف الذي يقول مؤيدوه إنه يحيط به.
ومن المنتظر أن تنطلق الحملة من حي العنق، قبل أن تجوب عددا من أحياء آنفا، في تحرك انتخابي واسع يسعى من خلاله أنصار شباك إلى إظهار حجم حضورهم الميداني واستعراض القوة التنظيمية للحملة، في واحدة من أبرز محطات الساعات الأخيرة التي تسبق الاقتراع.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى هذا التحرك المرتقب، فإن الحماس الظاهر في صفوف مؤيدي محمد شباك لا يقتصر، وفق التصريحات التي استقتها “السفير 24″، على التعبئة الانتخابية، بل يعكس أيضا اعتقادا لدى عدد من سكان المنطقة بأن مرشحهم يوجد في موقع متقدم داخل السباق.
وبلغة مباشرة، يلخص أحد الخطابات المتداولة بين أنصار شباك ما يعتبرونه صورة للمشهد الانتخابي في آنفا: “الحاج شباك مربوحة، المرتبة الأولى، وما كاينش اللي غادي يجي فبلاصتو، وما كاينش اللي غادي يتقاد معاه”.
وهي عبارات تعكس، بحسب أصحابها، درجة الثقة الكبيرة التي يتحدث بها أنصار شباك عن حظوظه، كما تكشف عن سقف مرتفع من التوقعات قبل ساعات قليلة من لحظة الحسم.
وفي هذا الإطار، تحمل الحملة المرتقبة اليوم دلالة سياسية وانتخابية واضحة بالنسبة إلى أنصار شباك، تتمثل في إظهار قدرته على تعبئة حضور واسع داخل آنفا في الساعات الأخيرة من السباق. فإذا تحولت شوارع وأحياء المنطقة إلى فضاء لحضور مكثف لأنصاره، فإن ذلك سيشكل، بالنسبة إلى حملته، رسالة ميدانية إلى باقي المتنافسين مفادها أن شباك يدخل الساعات الأخيرة بزخم قوي، محاطاً بقاعدة دعم يعتبرها مؤيدوه واسعة ومتينة.
وفي خضم هذا الحراك اللافت، تبدو الرسالة التي نقلتها “السفير 24” عن عدد من سكان آنفا أكثر وضوحا؛ فساكنة المنطقة، وفق تصريحات عدد منهم، قالت كلمتها، وأكدت دعمها للحاج محمد شباك وثقتها في حضوره ومكانته داخل آنفا، في مشهد يعكس حجم الالتفاف الذي يحظى به الرجل بين عدد من أبناء المنطقة.
وبحسب ما عبر عنه هؤلاء السكان، فإن اسم الحاج محمد شباك أصبح، في نظرهم، عنوانا لثقة واسعة وحضور قوي، وهو ما يفسر حالة التعبئة الكبيرة التي ترافق حملته في يومها الأخير، ويمنحها زخما استثنائيا داخل مختلف أحياء آنفا.
ومع انطلاق الحملة الكبرى المرتقبة من حي العنق وجولتها عبر عدد من أحياء آنفا، يريد أنصار الحاج محمد شباك أن يجعلوا من اليوم الأخير مناسبة لإظهار حجم الدعم الذي يقولون إنه يحيط بمرشحهم، وتأكيد أن مكانته داخل المنطقة تستند، بحسب تصريحات سكانها، إلى حضور متواصل وثقة متراكمة.
وبين الحضور الميداني القوي والتعبئة الواسعة والرسائل التي صدرت عن عدد من سكان آنفا، تتشكل صورة انتخابية واضحة كما ينقلها هؤلاء السكان: الحاج محمد شباك في صدارة التوقعات، وثقة أنصاره في تحقيق نتيجة كبيرة تبدو في أعلى مستوياتها.
أما اليوم الأخير، فيحمل بالنسبة إلى شباك وأنصاره عنوانا واحدا: إظهار حجم آنفا التي تقول إنها معه، وتأكيد أن الحاج محمد شباك حاضر بقوة في قلب المنطقة وبين ساكنتها.



